البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٤٢١ الصفحه ٣١٨ : الشاعر (١١) :
إن بالشعب الذي
دون سلع
لقتيلا دمه ما
يطلّ
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٣٥ : وادي الشاش
الذي يقع في بحيرة خوارزم.
والشاش في أرض
مستوية لا جبل فيها ولا أرض مرتفعة ، وبساتينها
الصفحه ٣٤٢ : مراكش قاصدا إلى الأندلس في وسط ذي الحجة من هذه
السنة ، واستمر سيره إلى أن وصل إلى رباط الفتح من مدينة
الصفحه ٣٤٤ :
بعضه ببعض ، وبها
دار صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعته أهل البلاد [لجفائه](١) ، وهي صنعة المراسي
الصفحه ٣٤٦ :
قاعدته](٤) ، وهي شنترين هذه ، فبرز عليها في أمم لا تحصى ، وهناك عرض
له المرض الذي توفي فيه ، أقام يرحل به
الصفحه ٣٤٩ : ولا تذكر ، ويقال : إن في قرية هناك عين ماء تفعل
مثل ذلك.
وفي جبل شقورة شجر
الطخش الذي تتخذ منه
الصفحه ٣٥٠ :
نوى غربة حتى
بمنزل غربة
لقد صنع البين
الذي هو صانع
وكيف بشقر أو
بزرقة مائه
الصفحه ٣٥١ : الحوت المسمى السفن ، فإذا انتهت السفينة آخر هذه الشعاب وصلت إلى
مضيق كالذي دخلت منه ، يسمى أيضا بزنقة
الصفحه ٣٥٤ : ، فوجدوا مسلكا إليها من الموضع الذي حسر منه
البحر فدخلوا حتى أتوا من ناحية الكنيسة وكبّروا فلم يكن للروم
الصفحه ٣٦٦ :
البكري : ٢٠ ـ ٢١.
(٣) ص ع : وفيمه ؛
وفيه أو فيمي (Euphemius) هو الذي تذكر المصادر العربية أنه حثّ
الصفحه ٣٧١ : نزلها ، وهو صائن بن عامور بن يافث ، وهو الذي
أثار المعادن من الذهب ، وعمل الحكمة ودقائق الصناعات
الصفحه ٣٧٦ : قرانات مثلثات الحمل ، فأقامت قرانا كاملا ، وبلغت حدود شبام
أقيان ، ورئام البيت الذي كانوا يعبدونه هناك
الصفحه ٣٨٦ : الممدود من حرف البحر إلى الجبل ، وهو الذي كان كسرى انوشروان بناه ليحول
بين الترك وبين الاغارة على طبرستان