البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٤٠٦ الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٧ : حينئذ الجسور على النيل وعبرت
عليها العساكر فملكت الطريق الذي تسلكه الفرنج إذا أرادوا العود إلى ذمياط فلم
الصفحه ٢٥٨ : (٤) في قتل كليب أنه كان قد عزّ وساد في ربيعة فبغى بغيا شديدا
، فكان هو الذي ينزلهم منازلهم ويرحلهم
الصفحه ٢٦٥ : الروم أغاروا على مرسى رادس فقتلوا من بها
وسبوا وغنموا وذلك في عهد حسّان بن النعمان الذي كان عبد الملك بن
الصفحه ٢٦٩ :
والويل حلّ
بهنّه
ورصافة أخرى بشرقي
بغداد ، فيها اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في
الصفحه ٢٧٤ :
رأيت على ركن من
أركانها مكتوبا بحمرة : حضر فلان بن فلان وهو يقول : من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٢٨١ : دير هزقل الذي يعالج فيه المجانين ، قال المسعودي (٣) : الزاب اسم ملك من ملوك الفرس احتفز النهرين
الصفحه ٢٨٥ : المصادر المتيسرة.
(٦) ينقل المؤلف عن
البكري (مخ) ٦٨ وهو المصدر الوحيد الذي ورد عنده اسم هذا الموضع
الصفحه ٢٨٦ : الذي بها ، ولها على
أرباضها حصون وخنادق ، وفي الخندق المستدير بسور الحصن ماء نابع ينبع من مكانه
ويقع
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه
الصفحه ٣٠٠ : متقدم الزمان صحراء لا عمارة فيها ، وكان بها دير للنصارى بالموضع الذي صارت
فيه دار السلطان المعروفة بدار
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم
الصفحه ٣٠٨ : .
السدير
(٢) : بالعراق ، وهو سواد نخل ، وقيل : السدير : النهر الذي
هناك ، وقيل : هو قصر عظيم من انشاء ملوك
الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك