البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣٩١ الصفحه ١٩٠ : إلا من موضع واحد في صفاة ملساء ، وهو من جميع نواحيه منقطع لا يرقاه
راق ، والموضع الذي نزل فيه جبريل
الصفحه ١٩٢ : عقبة المري الذي
أخاف المدينة وأنهما وقتل أهلها ، وبايعه أهلها على انهم عبيد يزيد وسماها نتنة
مناقضة
الصفحه ١٩٣ : ، فقيل لعلي رضياللهعنه : رأيناك تحرك شفتيك فما الذي قلت؟ قال ، قلت : اللهمّ رب
السماوات السبع وما أظللن
الصفحه ١٩٧ : ـ مباشرة
أو بالواسطة ـ عن رحلة ابن جبير ، ولأمر ما يخفي اسم المصدر الذي ينقل عنه.
(٢) الرحلة : يصبر
الصفحه ٢٠٩ : خالد :
هاته ، فأخذه ووضعه في راحته ثم قال : بسم الله وبالله ربّ الأرض والسماء ، بسم
الله الذي لا يضر مع
الصفحه ٢١٠ : غابات التوت إذ كان يحتفظ به لما يكون من ورقه من طعم لدود القز
الذي ينتج منه الحرير
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٢١٣ : ينصرفون إلى جزيرة أوال في
الجمع الذي خرجوا فيه وما معهم من الجوهر في صررهم ، وعلى كل صرة منها مكتوب اسم
الصفحه ٢٢٢ : برقة ، قال ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما هذا الذي رأيت
تحت المعول؟ قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٣ : يضيفوا موسى والخضر عليهماالسلام ، وبها أقام الخضر الجدار وخرق السفينة ، والجلندي هو الذي
كان يأخذ كل
الصفحه ٢٢٤ : بناء صاحب من أصحاب رسول الله
صلىاللهعليهوسلم ، ويقال إنه أول مسجد بني بالأندلس ، ويعرف الموضع الذي
الصفحه ٢٣٦ : والسوس الأقصى أربعة أيام.
الدرب
(٣) : هو جبل بين عمورية وطرسوس ، وهو الذي عناه امرؤ القيس
بقوله :
بكى
الصفحه ٢٣٧ : أميّة ، سمّيت باسم صاحبها
الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، وقيل
الصفحه ٢٥١ :
دير لمريم فوق
الطهر معمور
ظل ظليل وماء
غير ذي أسن
وقاصرات كأمثال
الدمى حور
الصفحه ٢٥٢ : هذا الدير الذي مرّ به
عبد الله بن طاهر قرية بغوطة دمشق ، وهو غير دير زكي الموجود بالرها أو بالرقة