البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣٤٦ الصفحه ٦٠٤ :
فبشّر بالنار
قبل العيان
فبئست بشارة ذي التحفه
لسيّان عندي
الصفحه ٦١٠ : لآل أبي طالب ، وكان جلدا شجاعا ، وهو الذي جمع
الرشيد بينه وبين هشام بن الحكم حين ناظره في أمر الإمامة
الصفحه ٦١٢ : :
لست أهوى الخدّ
الا
مثل ماء دون
طحلب
والذي تلقاه
يهوى
ذاك
الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب
الصفحه ٦٨٠ :
ابن الدغنة ٨٦
ابن الدهان الموصلي ٢٤٢
ابن ذي يزن ، انظر : سيف بن ذي يزن
ابن راجح ٢٠٥
ابن ردمير
الصفحه ٧١٥ : ٣٥٦
آل ذي الكلاع ١٩٨
آل ذي يزن ٣٦٤
آل رافع ٣٩٩
آل الزبير ٥٥٤
آل شهر براز الملك ٧٨
آل شبية
الصفحه ٣ : الذي بحوز مورور من
الأندلس من أعمال قرطبة ، وأخبر من حدّ به سيفا في الحجر مكانه من الجبل وقد تقادم
عهده
الصفحه ٥ : ،
فكتبت اليه :
ألا أيها القاصي
الذي خلتُ عهده
تحولُ الليالي
وهو ليس يحولُ
الصفحه ٦ : ، وهو الحصن
الذي فيه معدن الزئبق ، وفيه يعمل الزنجفور (٧) ومنه يتجهز بالزئبق والزنجفور إلى جميع أقطار
الصفحه ١٦ : ، فقال لهم : انظروا مقدار ما
ينفق في فتح هذا الموضع ، فنظروا فعرفوه فقال : اجعلوا في الموضع الذي يوصل
الصفحه ٢٥ :
عزمي الذي يذرُ
الوشيجَ مكسَّرا
ومنها أحمد بن الحسين
الارجاني (٣) أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد
الصفحه ٢٦ : الحافظ الأرموي
وتاج الدين (٤) مختصر الحاصل من محصول الإمام الفخر بن الخطيب الذي في
أصول الفقه.
اربل
الصفحه ٣٢ : والشب والتوتيا والزاج والطفل.
والأندلس آخر
المعمور في المغرب لأنها متصلة ببحر أقيانس الأعظم الذي لا
الصفحه ٣٩ : أفواههم وهي عادتهم يتوارثونها. وهذا الشبّ
الذي يكون في بلد كوار بالغ في نهاية الجودة وهو كثير الوجود
الصفحه ٤٣ : يكتبها بعض الناس بالفاء وهي مكسورة الأول ، سميت باصبهان بن نوح وهو
الذي بناها ، وقيل سميت اصبهان لأن اصبه