البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٣١٦ الصفحه ٤٢٤ : رجل لا مكس معه
لزم الذي جوزه ، وربما سجن الرجل الحاج حتى يفوته الحج ، وربما قيض الله له من
يدفع له ما
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٤٣٤ : غنّى :
ممكورة الساقين
صفر الحشا
خلخالها يسقط من
رجلها
لا والذي أصبحت
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٥٦ :
(٢) : بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة ، بها كان حائط
جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود فيما
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٦٧ : (٤) : وكان بناؤه إياه بحجارة قصر بلقيس الذي بمأرب ، وبلقيس
صاحبة الصرح الذي ذكره الله تعالى في القرآن في قصة
الصفحه ٤٩٠ : الوداع من ذي طوى إلى كداء ، وحلق من كدى إلى
المحصب ، فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه ، بات بذي طوى ثم نهض
الصفحه ٤٩٨ : أجمع على هدمها ، وكان يحب
أن يكون هو الذي يردها ، على ما قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، على قواعد
الصفحه ٥٠٢ :
الله عنهما :
أنبئني ما الذي غيّر ألوان العرب ولحومهم ، فكتب إليه : إن العرب غيّر ألوانها
وخومة
الصفحه ٥٠٨ : الموت وهو يرى
مصارع آبائه ، ويعلم أنه صائر إليهم لا محالة فلا يتوب ، والذي بعد الموت من حساب
الديان
الصفحه ٥١٦ : (٣) : وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن أنه رأى جرذا يحفر
في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء فيصرفونه حيث
الصفحه ٥٢٤ : ، ولا يلبث الذي ينتقص ، وإن كان كثيرا ، أن يترك
قليلا ، وإذا همّت النفس ببعض الاجابة كان أولى ما تؤخذ به