البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٨٦ الصفحه ٢٦٢ :
فقال : يا معشر
بكر بن وائل ان النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا أرسلوه لم يخطئكم فعاجلوهم
باللقا
الصفحه ٢٦٤ : وذريهم أخذوا من حب الدخن في
مغرفة ثم رفعوه نحو السماء ويقولون : يا ربنا أنت الذي رزقتنا فأتمم نعمتك علينا
الصفحه ٢٦٦ : ان ببحر رادس خرق الخضر السفينة
وان الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا الجلندى ملك قرطاجنة فخرق الخضر
الصفحه ٢٧٣ : الّذي عليهم ، شهد الله وملائكته. قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز.
وذكر أن عياضا لما
صالح أهل الرها
الصفحه ٢٨٢ : ، ومن زالة إلى أرض ودان ثلاثة أيام.
الزابوقة
: موضع قريب من
البصرة ، وهو الموضع الذي كانت فيه وقيعة
الصفحه ٢٨٧ :
فراسخ من مرو بخراسان ، وفيها قتل يزدجرد (٥) آخر ملوك الفرس ، وهو الذي حاربه المسلمون وخربوا ملكه ،
وكان
الصفحه ٢٩٤ : الزقاق هو الداخل من البحر المحيط الذي عليه سبتة
الذي يضيق من المشرق إلى المغرب حتى يكون عرضه ثلاثة أميال
الصفحه ٢٩٥ :
إنها من بناء ذي القرنين ، مبنية بالحجارة تمر عليها الإبل والدواب من ساحل المغرب
إلى الأندلس ، وكان
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٣٠٤ : الوقيعة التي أوقع
بهم فيها تعرف بوقيعة السبخة ، وقتل فيها ربيعة بن شداد بن عوسجة وهرب الشمر بن ذي
الجوشن
الصفحه ٣٠٩ :
الذي كانوا يدخلون منه ويخرجون عليه ، يغيرون على من جاورهم حتى أخلوا كثيرا من
البلاد والمدن المجاورة لهم
الصفحه ٣١٤ :
وقيل أهبط آدم عليهالسلام قبل غروب الشمس من اليوم الذي خلق فيه بالهند على جبل يقال
له مود ، وقبل
الصفحه ٣١٩ : الألواح والفرش الوثيق الذي لا يؤثر فيه الحافر ، تجوز عليه
العساكر والمسافرون ، ويتصيد حوله أنواع السمك
الصفحه ٣٢٣ : كذا ، وانزع اللوح الذي تجد
متعرضا تحت الأرض ، وخذ الذي تجده مدفونا وصيره في منافعك وما يوفقك الله إليه
الصفحه ٣٢٦ :
أهل الخورنق
والسدير وبارق
والقصر ذي
الشرفات من سنداد
أرض