البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٥٦ الصفحه ٨٠ : ، وكان لا يخرج خارج من الأندلس إلا بسراح ولا يدخل أحد حتى يعرف خبره ومن
حيث ورد ما الذي أورده ولا تظهر في
الصفحه ٨٢ :
بالذهب ، وصورت فيها الصور الحسنة فجاءت من أحسن القصور وأتمها جمالا ، وهذا الجبل
أمسيول الذي فيه بجاية جبل
الصفحه ٩٤ : الذي
روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «يخرب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة» ، فما ترجلت
الشمس حتى
الصفحه ١٠٣ : الينشتي الذي كان صاحب سبتة (٥) في قوله ، وهو ببغداد ، يتشوق إلى سبتة فقال :
تذكرت من بغداد
أقصى
الصفحه ١١٠ :
فالحمد لله الذي ذخرها لي وأغفل عنها كل من تقدمني والله لأبنينها ثم أسكنها أيام
حياتي ويسكنها ولدي من بعدي
الصفحه ١١٥ : حيث يأمن ، وهو طائر حسن وهو الذي يسمى بمصر
الغطّاس (٤) ، وتتخذ بمصر من جلوده الفراء لامنها (٥) وجمالها
الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ١١٩ :
يعلّ بها الساقي
ألذّ وأسهل
ويقال إنّ الموضع
الذي قتل فيه جالوت كان بيسان من أرض الغور من بلاد
الصفحه ١٢٣ : ، وبه ولد المسيح عليهالسلام ، وبه النخلة التي تساقطت على مريم رطبا جنيا ، والسريّ
الذي جعل الله تحتها
الصفحه ١٢٦ : سابور ذي الأكتاف الفارسي ، وكان
ميمون اباضيا وكان يسلم عليه بالخلافة ، وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو
الصفحه ١٣٣ : ء ولا تسافر إلا مع ذي محرم.
ومن بنات تطيلة
مدينة طرسونة ، ومن تطيلة الشاعر المجيد التطيلي الأعمى صاحب
الصفحه ١٣٥ : في الطول والعرض من البحر الذي على ساحله مدينة وهران ومليلة وغيرهما إلى
مدينة سول (٢) وهي مدينة في أول
الصفحه ١٣٧ : مصر أنه لمّا استدعى القبطي الذي كان ساكنا
بصعيد مصر وسأله عن بحيرة تنّيس ودمياط قال : كان موضع البحيرة
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل