البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢٤١ الصفحه ٢٢ : : والذي بعث محمدا بالحقّ ما خلق الله عزوجل مثل هذه في الدنيا وان هذه للجنة التي وصفها تقدّست أسماؤه
، ما
الصفحه ٢٤ : التي أمرنا بها ،
فأخذوا بقدر الذي أمرهم من العرض والطول ثم جعلوا ذلك حدودا محدودة ثم عمدوا إلى مواضع
الصفحه ٢٩ : المسلمين للذي في علم الله تعالى أن يصيّرهم إليه
، وحرب المسلمون عليهم ، وقال خالد رضياللهعنه : اللهم لك
الصفحه ٣٤ : ودعا
قومه إلى النصرانية وكان أعدل ملوكهم وأحسنهم سيرة ، وهو الذي أصّل النصرانية ،
والانجيلات والمصاحف
الصفحه ٣٦ : الذي ينضد فيه متاعه وهي الأنبار ،
وقيل الأنبار بالفارسية الأهراء لأن أهراء الملك كانت فيها ومنها كان
الصفحه ٤٥ : المنذر الذي كان استلبه منه حين قتله غضبا عليه وألقاه إلى الفيلة
فخبطته بأيديها حتى مات ـ وقال الطبري
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٥٠ : .
(٣) أحمد بن مرزوق :
أكبر الظن أنه الثائر الذي ادّعى أنه الفضل بن الواثق الحفصي وقد بويع بتونس في ٢٧
شوّال
الصفحه ٥١ : باعه في العلم.
وباقريطش
الافثيمون الذي لا يعدل به ولا عوض عنه في جميع البلاد.
اقنت
(٣) : مدينة في
الصفحه ٥٩ : ] ، وانه صاحب المائدة التي الفيت بطليطلة
وصاحب الحجر الذي وجد بماردة وصاحب قليلة الجوهر التي كانت بماردة
الصفحه ٦١ : الذي به إلى انقضاء الشتاء ، وهو من عجائب الأرض.
ومن مدينة
الاشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر
الصفحه ٦٧ : تخفى الحفرة ، فإذا
جاءت الفيلة إلى مواضعها التي اعتادت المبيت فيها وفي طرق مائها الذي اعتادت الشرب
منه
الصفحه ٧١ : المنتصر
بن المنذر :
ملوك بني حطي
وسعفص ذي الندى
وهوّز أرباب
البنيّة والحجر
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٧٦ : أوثان الذي إذا عدّته المراكب استبشرت بالسلامة ، مبدؤه هو الذي
بالمغرب وهو جبلى المصامدة المسمى بدرن وهو