البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/٢١١ الصفحه ٣٧٣ :
احتيج إليها أخذت منها الواحدة فسحقت واستفّت بالماء ، فينعظ الذي يستفها إنعاظا
قويا وجامع ما شاء لا يصيبه
الصفحه ٣٨٩ : بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ،
وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللص ، يا
الصفحه ٣٩٦ : على بريد من مكة ، وأظنه الذي غنى به بلال رضياللهعنه بقوله :
ألا ليت شعري هل
أبيتنَّ ليلة
الصفحه ٣٩٧ : يا هذا الذي لا أعرفه ، فخرجت من عنده بأربعة أكيسة
فيها أربعة آلاف درهم ، فلما خرجت من الدار قلت
الصفحه ٤٠٣ : تداولت اليمن عمال الأكاسرة إلى أن أتى الله تعالى بالإسلام.
وقد ذكر الناس من
مضي سيف بن ذي يزن إلى قيصر
الصفحه ٤١١ : والمصطلق وطوائف العرب ، وكانت تقوم في
النصف من ذي القعدة إلى آخر الشهر ، فإذا أهلّ هلال ذي الحجة أتوا ذا
الصفحه ٤٢١ : ، وهو الذي دعا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أن تنقل حماه إلى مهيعة لما استوبأ المهاجرون المدينة.
عسيب
الصفحه ٤٢٩ : رئي ذلك على مسيرة أيام كثيرة.
وقد ذكره جد أمية
بن أبي الصلت إذ قال في مدحه لسيف ابن ذي يزن في
الصفحه ٤٣٧ : على
الحسي
ن بعولة وعلى
الحسن
وعلى ابن عاتكة
الذي
أثووه ليس
الصفحه ٤٤٨ : ، فيها ذكر خبره ، ومعنى المفتاح الذي بيده انه افتتح ما وراءه من البلدان
والمدن ، والصنم في وسط الجزيرة
الصفحه ٤٥٥ : كانت وقعة
الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة ، قالت امرأة ترثيهم :
يا ويلتا ويلا
ليه
الصفحه ٤٥٧ : المنبر
الذي ليس بمعمور الأرض مثله صنعة ، خشبه أبنوس وبقس وعود المجمر ، يقال إنه صنع في
سبع سنين ، وكان
الصفحه ٤٥٩ : والجزيرة ـ أقام بالفراض (٤) عشرا ثم أذن بالقفل إلى الحيرة لخمس بقين من ذي القعدة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن
الصفحه ٤٦٤ : موسى : من أين أنت يا شيخ؟ قال : من إفريقية ، من مدينة قرطاجنة ، فقال له : فما
الذي صيرك هاهنا ، وكيف
الصفحه ٤٦٥ : ، وذلك أن في صفاة على سطح قصر عظيم
من المدينة ـ وهو القصر الذي يشرف على دار الملعب ـ صورة فيل مجسد قائم