البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٩٦ الصفحه ٢١٩ : فائق وحسن ظاهر ، والذي يقع من رقيق الخزر هم أهل الأوثان الذين يستجيزون بيع
أولادهم واسترقاق بعضهم بعضا
الصفحه ٢٢٥ : ء مشهورون إلى أن ملك الططر المدينة
وقتلوا فيها كل ذي روح ، والخبر مستوفى في ذكر الجرجانيّة.
خوزستان
الصفحه ٢٢٨ : ، وهو الذي فتح علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وأسفله مسجد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهناك نطاة والشق
الصفحه ٢٣٤ : بمدينة خوارزم إلى دارا بجرد ، فالمجوس تعظم هذه النار
أشدّ تعظيم ، وهي أكرم نيرانهم ، والذي بنى دارا بجرد
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٢٧٩ : بصفح جبل الري الذي إلى جانب مدينتها
فاقتتلوا به ، وقد كان أبو الفرخان قال لنعيم : إن القوم كثير وأنت في
الصفحه ٣٠٢ : في القرآن ، وبها طوائف من اليمن من أهل عمان ،
وبها كان السدّ الذي خرقه سيل العرم المذكور في القرآن
الصفحه ٣٢٥ : الذي منع رذمير من طلب
من نجا من المسلمين أمية بن اسحاق ، خوفه الكمين ورغّبه في ما كان في عسكر
المسلمين
الصفحه ٣٢٧ :
أوسطها تنجوا بحول الله عزوجل وتسلموا ، فركبوا السمت الذي حدّ لهم حتى انتهوا إلى جزيرة
سندروسة هذه ، وفيها
الصفحه ٣٣٦ : الغريب بجزيرة
الشاشين (١) الطائر الذي يسمونه ماركروه ، ومعناه في لسانهم المتخلق في
البحر ، وذلك أنه ينبت
الصفحه ٣٤٨ : السامر الذي يحرس
بالليل ، ولم يزل يطلع رجاله واحدا بعد واحد إلى أن حصلوا بجملتهم في الحصن وفّر
الروم
الصفحه ٣٥٨ :
قد انقضى ملكه
إلى ملك
وملك ذي العرش
دائم أبدا
ليس بفان ولا
بمشترك
الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر