البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٦/١٣٦ الصفحه ١٠ : تنزل
تيماء وهي [لطيء](٢). وبتيماء حصن الأبلق الفرد الذي كان ينزله السموأل ،
والعرب تضرب المثل بهذا
الصفحه ١١ : بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له ،
فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما
الصفحه ٤٠ :
أقلّ من العبيد يشتم المرء منهم ويضرب فلا ينطق بلفظة ؛ والحنطة وجميع الحب الذي يختبز
قليل بحصن انقولاية
الصفحه ٤٧ :
منها شيئا ولا نحن ، فرجع ورأيناهم يقطعون إلى المدائن ، فقلنا : يا فلان ما قلت
له؟ قال : لا والذي بعث
الصفحه ٥٥ : زعم قوم أن ذلك الظاهر ليس ببناء وإنما هو
هدم من حجارة المنار الذي ذكرناه.
ولهذه المنارة
بالاسكندرية
الصفحه ١٥٠ :
ثمانين
(١) : سوق ثمانين بين الجزيرة وبلاد الموصل حيث جبل الجودي
الذي استوت عليه سفينة نوح
الصفحه ١٥١ : قالوا : يا أبا الفضل ، هذا والله التجلد لحرّ المصيبة ، قال : كلا والذي
حلفتم به لقد افتتح محمد
الصفحه ١٧١ :
ر مخلّى لحادث
الأزمان
قد أراني هناك
دهرا مكينا
عند ذي التاج
مقعدي ومكاني
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٢٣٣ : من أعين ببلاد
خلاط من أرمينية من الاقليم الخامس من موضع يعرف بحصن ذي القرنين ، وتصب إليها
أنهار سريط
الصفحه ٢٤٣ : الذي لا يعدل به طيبا وكثرة وعظما ،
وهم مع ذلك يفضلون النحاس على الذهب ومنه حليهم ، وهذا التبر الموجود
الصفحه ٢٧٧ :
الله عليك يا ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا أؤتمن على الأموال؟! فقال له :
فما الذي أبدى منك هذا
الصفحه ٢٩٣ : يسقوهم وقالوا : انا بمفازة
ونحن نخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم ، فقال عبد المطلب لمن معه : ما ذا ترون