البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٣٩٧ : نقضه ،
فخرجت بهم إلى البصرة فنزلت في ناحية من نواحيها ، وكان لي حمار كأنه شاة أدب عليه
، فأصبحت يوما من
الصفحه ٣٩٦ :
الطف
(٧) : ساحل البطيحة ، وهو بين البصرة والأهواز.
والطف أيضا
بالعراق على فرسخين من البصرة ، وهناك
الصفحه ٦٥٨ :
طغورا مدينة ٣٢٧
الطف بين البصرة والاهواز ٣٩٦
الطف وفيه كربلاء ٣٩٦ ـ ٣٩٧ ـ ٤٩٠
الصفحه ٧٧ : المطلوب قد حبسه عني نسكه وتغلب على هواه ،
وأظهرت البشر بمكانه ولو شفع في أهل باغاية لشفعته ، فجعلت ألطفه
الصفحه ١١١ : ولا أمهر من طبيبهم ولا أحذق من مغنيهم ولا
ألطف من صانعهم ولا أكتب من كاتبهم ولا أبين من منطيقهم ولا
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ٤٩٠ : غيبته
كربلاء
وهناك الطف أيضا ،
وقد تقدّم ذكره.
الكرخ
(١١) : بتسكين الراء وبالخاء المعجمة من
الصفحه ١١٨ : وحكمت في
مملكته لقادر أن يغير مآربك ، فاغتاظ السفّاح من ذلك وكتب إليه : ويلك ، أما كان
لك في أدب الله
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٥ : ذلك إلى سوء أدب الخدام ،
فانتظرته بباب الحمّام ، فلما خرج وصافحته أنكر مني ما ألف ، وجهل من حقي ما عرف
الصفحه ٢٠ : :
ديار أذربيجان
في الشرقِ عندنا
كأندلسٍ في
الغرب في النحو والأدب
فلستَ ترى في
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٧٠ : بضربه مائة عصا وقال لمن حضره : إن
الملك نسبة بين الملوك لهم به اخوة وإن الغيرة بعثتني على أدبه لصيانة
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله