البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١ الصفحه ٣٩٦ :
الطف
(٧) : ساحل البطيحة ، وهو بين البصرة والأهواز.
والطف أيضا
بالعراق على فرسخين من البصرة ، وهناك
الصفحه ٦٧٦ :
الومش ٣٩٥ ـ ٦١١
وقعة الاهواز ٢٥٤
وقعة جسر ابي عبيد ١١٦
وقعة الحرة ٣٦٢
وقعة الحمار ٦١١ ـ ٦١٢
الصفحه ٢٥٤ : فيه دفنت جماجمهم
فيه ، وهي وقعة اياد على أعاجم كسرى على شاطئ الفرات الغربي بظاهر الكوفة على طريق
البر
الصفحه ٦٥٨ :
طغورا مدينة ٣٢٧
الطف بين البصرة والاهواز ٣٩٦
الطف وفيه كربلاء ٣٩٦ ـ ٣٩٧ ـ ٤٩٠
الصفحه ٢٦٢ : وقسموا اللطائم بين نسائهم.
قالوا : وكانت
وقعة ذي قار لأربعين من مولد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وفي
الصفحه ٤٥٥ : صاحب وقعة الحرة منصرفه عن أهل المدينة بعد وقعة الحرة ، فإنه لما عمل
بأهل المدينة ما عمل ، أخزاه الله
الصفحه ٢٢ : يقدر عليه.
أباض (٢) : قرية من قرى اليمامة لبني حنيفة فيها كانت وقعة خالد ابن
الوليد رضياللهعنه
الصفحه ١١٦ : رضياللهعنه بعد وقعة جسر أبي عبيد رحمهالله ، فانه لما بلغ عمر والمسلمين مقتل أبي عبيد والمسلمين يوم
الجسر
الصفحه ١٩٣ : العدوي وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل
فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٦١١ : أحد عشر ، توفي بدانية سنة تسع وثمانين
وأربعمائة.
وقعة
الحمار (٧) : موضع من عمل اشبيلية كانت فيه وقعة
الصفحه ٧٧ : المطلوب قد حبسه عني نسكه وتغلب على هواه ،
وأظهرت البشر بمكانه ولو شفع في أهل باغاية لشفعته ، فجعلت ألطفه
الصفحه ١١١ : ولا أمهر من طبيبهم ولا أحذق من مغنيهم ولا
ألطف من صانعهم ولا أكتب من كاتبهم ولا أبين من منطيقهم ولا
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ٣٩٧ : ، فخرجت في ظهر البصرة
فإذا موكب مقبل من ناحية الطف ، فلما دنوا دخلت بينهم ، فدخلوا البصرة فدخلت معهم