البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١ الصفحه ٣٩٦ : رضياللهعنه ، وفيه مات رحمهالله سنة ثلاث وتسعين ، وهو ابن مائة عام وثلاثة أعوام.
وكان مقتل الحسين
الصفحه ٤٣٦ : .
فحص
أبي صالح (٢) : بإفريقية أيضا وبقرب جبل زغوان ، كان أبو صالح مولى حسان
بن النعمان نزله حين وجهه
الصفحه ١٨٠ : طسم وهي غارّة فقتلت منها مقتلة عظيمة وقتلت ذلك الملك
، ومضى رجل من طسم إلى حسّان بن تبع يستصرخه
الصفحه ٣٩٧ : نسب إليهم من البعث إلى الحسين رضياللهعنه ، وحلفوا على ذلك ، وآل الأمر إلى ما قدر من مقتله ، وخبر
ذلك
الصفحه ٦١٨ : بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر
، فقطعت القصب من الوادي وجعل على كل ألف قتيل قصبة ، فإذا القتلى
الصفحه ٢٨٧ : حسان
الضبي ، فقالت رؤساء حنظلة : يا بني تميم قد نزل بكم الناس ، وهم قبائل الحجاز واليمن
وأهل العالية
الصفحه ٥٣١ : بن الأعشى بن النباش ،
فابتدراه فسبقه إليه معقل فقتله ، وقتلت فارس مقتلة عظيمة ، وأقام خالد بالمذار
الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ٢٠ : فركبتهم
السيوف فقتل منهم مقتلة عظيمة ، وكانت القتلى منهم تزيد على عشرة آلاف.
أذربيجان : هي
كورة تلي
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ١١٦ : رضياللهعنه بعد وقعة جسر أبي عبيد رحمهالله ، فانه لما بلغ عمر والمسلمين مقتل أبي عبيد والمسلمين يوم
الجسر
الصفحه ١٣٦ : الناصر بمراكش خبر هذه الوقيعة
ومقتل موسى وجّه أبا زيد بن يوجان (١) وزير أبيه في عسكر في طلب هذا العدوّ
الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن