البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١٦ الصفحه ٤٩٠ : غيبته
كربلاء
وهناك الطف أيضا ،
وقد تقدّم ذكره.
الكرخ
(١١) : بتسكين الراء وبالخاء المعجمة من
الصفحه ١٢ : كانت الوقعة بين المسلمين والنصارى في آخر خلافة الصدّيق رضياللهعنه ، وهي أول وقعة عظيمة كانت بالشام
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٣١ : رضياللهعنه من وقعة ألّيس نهض فأتى أمغيشيا وقد أعجلهم عمّا فيها ،
وتفرقوا في السواد ، فأمر خالد رضياللهعنه
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٦٠ : بالعراق ، وهذا الديس مفضل على كل ديس ، وبهذه القرية كانت وقعة الأزارقة
وكانوا أربعين رجلا من الشراة
الصفحه ٩٨ : بالجارة وقعة الحرة ، وحصلت الكنيسة من
جآذرها وظبائها على طول الحسرة ، فأين الخمائل ونضرتها ، والجداول
الصفحه ١١٧ : وقعة أبقى رمّة منها ،
وكانوا يحزرونها مائة ألف.
بورة
(٢) : مدينة على ضفّة البحر الهندي ، وهي آخر بلاد
الصفحه ١٢٧ :
اثني عشر حمّاما ،
وحواليها من البرابر أمم كثيرة (١).
وفي سنة خمس
وستمائة (٢) كانت وقعة تاهرت
الصفحه ١٤٠ : في
المعركة تسعمائة وأسر ستمائة وضربت أعناقهم بعد وكان الهرمزان قد حضر وقعة جلولاء
مع الأعاجم ، ثم ان
الصفحه ١٨٠ : وقالوا لها : اختلط
عليك ، فصبحهم حمير فأوقعت بهم وقعة أفنتهم إلا يسيرا ففي ذلك يقول الأعشى
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢١٤ : كانت وقعة
الجمل لعشر خلون من جمادى سنة ست وثلاثين ، وقد مضى من خبر هذه الوقيعة طرف كاف
عند ذكر الحوأب
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٢٢٠ : وقعة عظيمة للمسلمين من أهل خلاط
وبلادها على نصارى الكرج حصل فيها ملكهم أسيرا ففدى نفسه من الملك الذي