البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٦/١ الصفحه ٣٩٥ : بعضهم
في ذلك اليوم ، ولما كان يوم الأحد جد بالناس الخروج ، فخرجوا على كل صعب وذلول ،
كبارهم وصغارهم
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٢٣٥ : وأسواق حافلة كثيرة ومتاجر رائجة ،
ولها يوم الجمعة سوق في مواضع كثيرة ، وقديما كان سوقان في يوم واحد في
الصفحه ٥٣٩ : العهد
إليه في اتخاذها جابر بن مالك بن لبيد ، وكان تاريخ الكتاب يوم الأحد لأربع خلون
من ربيع الأول سنة ست
الصفحه ٢٧٦ : ، وهما : يوم السبت ويوم الأحد ، وأمر الصوم عندهم خفيف ليس
بالشديد اللزوم وإنما أصله عندهم الصوم الذي كان
الصفحه ٩٢ : لما كان ذلك : يا معشر الأنصار ، الله الله ، واقتحم وسط
القوم وكرّ عليه أصحابه وحينئذ اختلفت الصفوف
الصفحه ٥١١ : جموعه من العجم ، وطارق بن زياد فيمن معه من المسلمين ، يوم
الأحد لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين
الصفحه ٥٦٦ :
قال خالد رضياللهعنه : ندر في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة
يمانية. وكان
الصفحه ٢٠٠ : إذا أردت ذا
الحليفة ، وإليها انتهى رسول الله صلىاللهعليهوسلم في اليوم الثاني من يوم أحد لما بلغه أن
الصفحه ٢٤٨ : ممن انهزم معكم ، لو
كانوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ، عزمت على كل واحد منكم لما أخذ عشرة أحجار معه
أو
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ١٠٥ : نخيلها في اعتدال قدوده ونضارة فروعه كأنها أفرغت في قالب
واحد وغرس سائره في يوم واحد ، وجميع أنهار البصرة
الصفحه ٣٢١ : ، ونعي بالبصرة ، فنسي
الناس رجالهم ، وقام أهل كل دار يبكون المهلب لا يسألون عن أحد غيره ، وضرب المهلب
الصفحه ٥٣٧ : أرى
من القوم الا من
عليّ ولا ليا
أيذهب يوم واحد
إن أسأته
الصفحه ٤٧٣ : .
(٤) ص ع : وقنا ؛ وهي
ـ بكسر القاف ـ كما عند ياقوت ، مدينة لطيفة بالصعيد بينها وبين قوص يوم واحد ،
وربما كتب بعضهم