البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨١/١ الصفحه ٣٩٤ : ابن حيان :
مضى طارق خلف فرار أهل طليطلة فسلك إلى وادي الحجارة ثم استقبل الجبل فقطعه ، فبلغ
مدينة
الصفحه ٤٨٤ : ، وربما تعلق بهذا الجبل النادر من الناس فيرقى ليرى
ما في أعلاه وما خلفه فلا يرجع ولا يمكن رجوعه ، إما
الصفحه ١٤٠ : خلفي
شوكة شديدة وعدوّا كلبا وان قتلته يئس القوم من الحياة ، فاستحياه وأسلم وفرض له
عمر رضياللهعنه ثم
الصفحه ١٦٤ : الشام فسمّته العرب حجازا ، لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين
نجد وهو ظاهر فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه
الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٢٤٠ : وأيديهم إلى خلف ، قابضين بالواحدة على الأخرى ، ويركعون للسلام على
تلك الحالة ، والمحتشم منهم من يسحب
الصفحه ٢٤٣ :
ليت أن الزمان
خلف منهم
مخبرا واحدا
فاعلم ذاكا
ومن خلف هذا جوابا
عنهم
الصفحه ٣٠٩ : يأجوج ومأجوج
وأسكنهم خلف السدّ ، فقرّوا في تلك الأرض ، فجميع أصناف الترك ، وهم أمم كثيرة ،
تركهم
الصفحه ٤٨٣ :
(٥) : عمل من الأعمال الأندلسية قاعدته قشتالة ، سمي العمل بها
، وقالوا : ما خلف الجبل المسمى الشارات في جهة
الصفحه ٥٠٩ : البحر الغربي المسمى بحر الظلمات ، وهو البحر الذي لا يعلم أحد ما
خلفه ، وفيه الجزائر الخالدات ، وهو الذي
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٦١٠ :
السير إلى خالد ، ولمّا بلغ خالدا وهو بالثني خبر الأندرزغر ونزوله الولجة نادى
بالرحيل ، وخلّف سويد بن
الصفحه ٦٨٤ : ٤٦٨
ابو الوليد الباجي (سليمان بن خلف) ٦٧
ـ ٧٥ ـ ٤٤٤
ابو الوليد الطرطوشي ٣٩١
ابو الوليد الوقشي
الصفحه ١٩ : في
أسرع وقت ، فأخذ الأعرابي وأردفه خلف بعض غلمانه ووافى به دمشق ، فلما أصبح دعا به
فقال : ما حملك على