البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/١ الصفحه ٣٩١ : ، ويأكلون في اليوم مرات
، ويغتسلون يتطيبون ويغسلون شعورهم بالصابون ، ولهم حمامات يصنعونها لاستخراج فضول
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ١١٦ : القادسية وخفان ، فاستبطن فرات باذقلى ، وأرسل إلى جرير رضياللهعنه ومن معه : قد جاءنا أمر لن نستطيع معه
الصفحه ٢٣١ : الّذي شقّ
البحار فجاءنا
بأعظم من فلق
البحار الأوائل
فلما رأى ذلك أهل
الردة من
الصفحه ٣٥٠ : المطرف ابن عميرة :
كفى حزنا نأي عن
الأهل بعدما
نأينا عن
الأوطان فهي بلاقع
الصفحه ٥٢٧ : ، وأرجو أن أكون أنطقت بالذي هو خير ، وانتابنا الناس يسألونه حتى
سمع ذلك سعد فجاءنا فقال : يا أبا مفزّر
الصفحه ٥٣١ : .
وذو
المروة (٤) من أعمال المدينة ، قرى واسعة لجهينة.
مرّ
الظهران (٥) : بفتح أوله وتشديد ثانيه وبالظا
الصفحه ٢٥٩ : أخواي جسّاس وهمّام ،
فنزع رأسه وأخذ القوس فرمى فصيل ناقة البسوس خالة جساس وجارة بني مرة فقتله ،
فأغمضوا
الصفحه ٥٣٨ : ، واستطرد منه جدولا يصب في أسفل القصبة ويرفع بالدواليب إلى
أعلاه. ووادي بجانة يعم بالسقي بساتين المرية
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٨٠ : ذلك باق في الجانبين إلى
اليوم.
وبين بجانة
والمرية خمسة أميال أو ستة أميال ، وكانت بجانة في القديم هي
الصفحه ٩٣ :
غلة وغياث في سني الشدة والمجاعة.
بطن
مرّ (٥) : بالحجاز بالقرب من عسفان وبينهما أربعة وثلاثون ميلا
الصفحه ٤٣٦ : القاضي أبو الحكم منذر بن سعيد البلوطى ، وقد مرّ ذكره في حرف الباء.
فحص
تل : من أحواز بونة
بإفريقية
الصفحه ٥٢٢ : الخارج على عبد المؤمن بن علي المعروف بمهدي ماست (٣) وكان عبد المؤمن صيّر إليه الجيوش مرة بعد مرة فهزمهم