البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/٩١ الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه
الصفحه ١٧٢ : ، ص
: عرقها ؛ والتصويب عن رحلة التجاني : ٣٧٥ ، وقد مرّ التعريف بالشاعر.
(٥) وردت أبياته في
رحلة التجاني
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ١٩٢ : عقبة المري الذي
أخاف المدينة وأنهما وقتل أهلها ، وبايعه أهلها على انهم عبيد يزيد وسماها نتنة
مناقضة
الصفحه ٢٠٥ : جموحا ثم عصب
ذوائبها بذنبه ثم همز الفرس فقطعها قطعا ، قال الشاعر :
أقفر الحضر من
نضيرة فالمر
الصفحه ٢١١ : الفرات بعد مره على وسط مدينة قرقيسيا ، ويسمى الهرماس (٦) ، وهو المذكور في قول عدي بن زيد :
وأخو
الصفحه ٢١٢ : الدليل وخلفه الغواصون في مراكبهم
صفوفا ، فكلما مرّ الدليل بموضع من تلك المواضع التي يصاد فيها صدف اللؤلؤ
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم : «يا بريدة ستبعث من بعدي بعوث فكن في بعث خراسان ثم كن
في بعث أرض منه يقال لها مرة وإذا أتيتها
الصفحه ٢٢٥ : قيل ، وهي متجر الغزية ومنها تخرج القوافل إلى جرجان وكانت
تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى خراسان
الصفحه ٢٢٧ : : فلا أراك إلا أعجبت بشيء يسير تكون فيه قليلا ثم تغيب عنه طويلا ، وتكون
غدا بحسابه مر تهنا ، قال : ويحك
الصفحه ٢٣٦ : في ثوبه ولونه ، لكنه دونه في
الجودة.
دلاية
(٥) : قرية بالأندلس من عمل المرية.
دلوك
(٦) : بلد من
الصفحه ٢٥٣ :
وتحته :
واني على ما
نابني وأصابني
لذو مرة باق على
الحدثان
فإن
الصفحه ٢٦١ :
على ابن أخته مرة ابن عمرو ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنكم أخوالي وأحد طرفي
، وان الرائد لا يكذب
الصفحه ٢٦٧ :
لنا من قتيلي
غدرة بوفاء
هم قتلوا يوم
الرجيع ابن مرة
أخا ثقة في وده
وصفا
الصفحه ٢٧١ : وثن. قالوا : مر
ابن عباس رضياللهعنهما في بعض غزواته مع ناس على موضع الكهف وجبله فمشى الناس
إليه