البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/٧٦ الصفحه ٨٦ : به المرء شهورا
، ويبلغ عندهم بقنشار من الشعير علف أربعين ليلة لدابة ، ويباع عندهم عشر دجاجات
بقنشار
الصفحه ٨٨ : لاستحلالهم البنات والأخوات ، ومنها جزيرة تسمى سواكن يحارب
أهلها ملك قمار وشريرة وفنصور (٧) ، وأخذوا مرة سفينة
الصفحه ٨٩ : المرء فرسخين وأن
مساكنهم خلت بتغلب الروس على مدينتهم وأجلوهم عنها فشتتوا في البلاد.
برطانية
: جزيرة
الصفحه ٩٥ : وهو يقابل (Los Pedroches) ، وسيورد المؤلف
التعريف بفحص البلوط مرة أخرى في حرف الفاء.
الصفحه ٩٦ : .
(٣) يبدأ النقل عن
مصدر آخر ، وفيه تكرار لبعض ما مرّ ، وبعضه عن ابن حوقل.
(٤) الطبري ١ : ٢٩٠٣.
وانظر فتوح
الصفحه ٩٧ : حنظلة بن جؤية قال (١) : والله إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من الروم وهم
أشبه شيء بنا فلا أنسى قول
الصفحه ١٠١ : سلوة
فإنك روض لا
أحنّ لزهرك
وكيف يحبّ المرء
دارا تقسمت
على
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٢٠ : الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرّ بماء يقال له بيسان في غزوة ذي قرد ، فسأل عنه فقيل :
اسمه بيسان
الصفحه ١٣٩ : ، حتى مرّ بنا ركب فناديناهم : ما فعل حسين؟ قالوا : قتل ، فقلت :
فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل ، قال
الصفحه ١٤٠ : البصرة ، وفعل جماعة من الكوفيين
مثل ذلك ، وزاحفهم المشركون في أيام تستر ثمانين زحفا تكون عليهم مرة ولهم
الصفحه ١٥٠ : .
(٢) مرّ هذا عند
الحديث عن الأهرام.
(٣) انظر الطبري ١ :
٢٠٢٦ قال : والعرب تسمي كل نهر «الثني» ؛ وانظر
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم فأسلموا.
الجرف
(٤) : موضع بقرب ودان ، وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، مرّ
به تبّع في مسيره فقال
الصفحه ١٦٢ : جرجان وكانت تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى سائر بلاد خراسان.
قالوا : ومرو
ونيسابور وبلخ مع عظم كلّ
الصفحه ١٦٦ : عال ، وكان فيها فيما سلف على عهد (٦) الاسكندر تنين عظيم يبتلع كل من مرّ به من إنسان أو ثور أو
حمار