البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/٦١ الصفحه ٢٨ : (Trapani) في حرف الطاء
مرة أخرى.
(٦) بروفنسال : ٢٩
والترجمة : ٣٧ (Elvira) والعذري : ٨٨.
(٧) ديوانه : ٦٣.
الصفحه ٢٩ :
علَّني
أكشفه لليقظِ
السائلِ
لو شغل المرء
بتركيبه
كان به في
الصفحه ٣٠ : الشجر ويدلي رأسه
ويسمع له صوت يتأدى إلى سامعه منه قول القائل اقع اقع ، وإذا قرب منه المرء طار ثم
نزل على
الصفحه ٣٨ : وصدوق والثالث شلوم ،
ويقال إنهم من الحواريين ولم يكونوا من الأنبياء والذي جاء يسعى رجل اسمه حبيب بن
مري
الصفحه ٤٠ :
أقلّ من العبيد يشتم المرء منهم ويضرب فلا ينطق بلفظة ؛ والحنطة وجميع الحب الذي يختبز
قليل بحصن انقولاية
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٤٨ : رأيته عرفته ، فأخذ عبد الله الناس بالعرض فمرّوا بين يديها
حتى مرّ عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ٤٩ : وهم أصحاب الرقيم وعددهم سبعة ، وهم نيام على
جنوبهم ، وهي مطلية بالصبر والمر والكافور ، عند أرجلهم كلب
الصفحه ٥٥ : أبقى لها ويرى الناس على مرّ الدهر عظم ملكه وما قدر عليه من
وجود ما عزّ عند غيره ، وقيل إنها كانت آلات
الصفحه ٦١ : الغنم فذبحوها فوجدوا لحومها مرّة لا يقدر أحد على أكلها
فأخذوا من جلودها وساروا مع الجنوب اثني عشر يوما
الصفحه ٦٢ :
نّ المرء لم
يخلق صباره
وحوادث الأيام
لا
تبقى عليهنّ
الحجاره
ها
الصفحه ٦٥ : تقول : يا معشر بنيّ هلاككم
فيما يأكل الناس ، كررت ذلك ثلاث مرات.
ومضى الرسول حتى
قدم على حسّان
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ٧٥ : وسبعين وأربعمائة بالمرية ، وقبره في الرباط على حاشية
البحر.
وأما باجة الصين (٨) فهي مدينة البغبوغ
الصفحه ٧٩ :
__________________
(١) مر التعريف ب «أشك»
وذكر هناك أن صوابه «آسك».
(٢) ع : الرانج
والهراج ، ص : الرنج والمهراج ؛ وانظر