البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/٤٦ الصفحه ٤٠٠ : مرتفقا
بدير مران عندي
ام كلثوم
فحلف عليه ليغزون
وأردف به سفيان ، فسميت هذه
الصفحه ٤٣٠ : وزاده على مالها واشترى طرفا
من طرف العراق ورجع إليها فأراها الأرباح ، فسرّت به ، ثمّ جهزّته مرة أخرى
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٤٥٠ : المعتصم (١) لما ارتاد موضعا مرّ بالقاطول فقال : هذا أصلح المواضع
فصير الدير المعروف بالقاطول وسط المدينة
الصفحه ٤٧٣ : حوقل : ٤٢٠ ، والكرخي : ١٨٦ (الحاشية)
، ١٨٧ ، والمقدسي : ٢٧٢ ؛ وقد مرّ ذكرها.
(٣) ص ع :
والمعجولين
الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٥٢٣ : .
مجنّة
(٣) : ماء بازاء عكاظ ، ومجنة على ثلاثة أميال من مكّة بناحية
مر الظهران وكان في الجاهلية سوقا من
الصفحه ٥٢٩ : وَالْإِيمانَ) (الحشر : ٩) ،
وطيبة وطابة والعذراء وجابرة والمجبورة والمحبة والقاصمة وقد مرّ ذكرها في حرف
الطا
الصفحه ٥٦٤ : فلسطين ، بعثه الله تعالى إلى ملك الموصل يدعوه إلى
الإسلام فقتله بالعذاب مرات وأحياه الله عزوجل آية لهم
الصفحه ٥٧٤ : يعلّمهم السحر ، فبعث الثامر [ابنه] عبد الله بن الثامر مع
غلمان أهل نجران ، فكان إذا مرّ بصاحب الخيمة أعجبه
الصفحه ٦٠٠ : الرجال في رفعه حتى يدركه الماء هلك لحينه ، ويبقى
الماء على مرّ الدهور يفور ، وهكذا جميع آبارهم ، وبها
الصفحه ٦٨٩ :
الجزيري ، انظر : عبد الملك بن ادريس
الجزيري
جساس (بن مرة) ٢٥٩ ـ ٢٦٠
جعفر بن ابي طالب ٥٦٥ ـ ٢٦٦ ـ ٦٠٢
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٢٣ : بأجمعها ، وكان مولعا بقراءة الكتب الأول وكلما مر فيها بذكر الجنة وما يسمع
ما هو فيها من البنيان والياقوت
الصفحه ٢٤ : ذلك الأساس من مر ولبان ومحلب ، فلما فرغوا مما وضعوا من
الأساس وأجروا القنوات أرسلت اليهم الملوك