البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٩/١٥١ الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٥٢٥ : تنتهي الجودة وحسن الطحن ، حتى ان الحجر الواحد منها ربما مرّ عليه عمر
الإنسان فلا يحتاج إلى نقاش لصلابته
الصفحه ٥٤١ : ناجزه مرارا في كلها يظهر عليه إلى أن ناجزه مرة
بظاهر مراكش ، فخامرت عليه عربه وأسلمته فقتل ، وصارت
الصفحه ٥٤٩ : .
مندوجر
(١) : بالأندلس بينه وبين المرية مرحلة ، وهو حصن على تل تراب
أحمر ، والمنزل في القرية ، ويباع بها
الصفحه ٥٥٣ : الأسود
، فقالوا جميعا : هذا الأسود سيدنا وأفضلنا رأيا وعلما ، فكلمه عبادة رضياللهعنه مرة أخرى ، فقال
الصفحه ٥٥٤ :
وأربعين ومائة ، وأنزلها الناس وذكروا أنه من أطال الصوم بالمصيصة هاجت به المرة
السوداء ، وقد يجن.
وباب
الصفحه ٥٥٦ : مزبلة عظيمة ،
وقد مرّ هذا أيضا في ذكر ايليا.
ويوقد (٥) في مسجد بيت المقدس كل ليلة جمعة وفي النصف من
الصفحه ٥٥٧ : الاسكندر قد مرّ في رسم «مجدونية» ؛ وهذا التعريف
بمقدونية نقله مؤلف الترجمانة : ٤٨١ ؛ وانظر ابن خرداذبه : ٨٠
الصفحه ٥٦٠ : ، وإذا ولد للمرء ابنتان أو ثلاث فهو سبب غناه ، وان ولد له
ولدان أو ثلاثة فهو سبب فقره. ويجاور مشقه من
الصفحه ٥٦١ : ، وربضها يعرف بزويلة ، فيه الأسواق
والحمّام ، وقد مرّ ذكرها في حرف الجيم
الصفحه ٥٦٦ : .
وذكر ابن عقبة ان
رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال بالمدينة لمّا أصيبوا قبل أن يأتيه نعيهم : «مرّ علي
الصفحه ٥٦٧ : .
فتحها المسلمون
سنة تسعين ومائتين إلى أن تغلب عليها العدوّ البرشلوني وخربها سنة ثمان وخمسمائة ،
وهي المرة
الصفحه ٥٧٢ : منازلنا نسمع ذلك إلى طلوع الفجر. وكان رجل يكنى أبا الخيبري مرّ في نفر من
قومه بقبر حاتم فجعل يناديه : يا
الصفحه ٥٧٣ : ليس به بأس ،
وعرف فيميون أنه قد عرف ، فخرج من القرية واتبعه صالح ، فبينما هو يمشي في بعض
الشام إذ مرّ
الصفحه ٥٧٥ : بطوله ، وقد مرّ في حرف الحاء. وكان خالد قال
لعبد المسيح : ما أدركت؟ قال : أدركت سفن البحر ترفأ إلينا في