البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦١/١ الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ١٨٥ :
العنب والتفاح
والفواكه ، وفيما بين جيجل وبجاية على ساحل البحر موضع يسمى بالمنصورية عليه جبل
عظيم
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٥٣ : وإسلام على انحراف وخروج عن الطاعة ، ومعنى
هذا الاسم عندهم جمعت الفوائد ، وفي أخبار الحدثان انه كان يقال
الصفحه ٥٩ : الفوائد.
ويطل على اشبيلية
جبل الشرف ، وهو شريف البقعة كريم التربة دائم الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا
الصفحه ٥ : الحسن
علي بن محمد بن علي بن زنون الكتاب المسمّى «الفرائد التّؤام والفوائد التّوام في
أسماء الخيل
الصفحه ٥٢٤ : فوائد الاخوان ، فان كثرتهم تقيل العثرة وتنشر المحمدة ، ثم تأدية الفروض إلى
أهل المكاسرة (٢) المتشبهين
الصفحه ٦٣٤ : ـ ٤٨١ ـ ٥٥٦ ـ ٥٦٢ ـ ٥٦٧ ـ ٥٦٨ ـ ٥٦٩ ـ ٥٧٩ ـ ٦٢٢
بحر الابلة ١٦٤
البحر الاخضر ، انظر : البحر المحيط
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٤٦٦ :
ذنبها لا يمر بشيء إلا أهلكه.
ومن هذا البحر
يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد فيه العنبرة نحو
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ١٦٦ :
الليف مجلفطة
بدقيق اللبان ودهن كلاب البحر المعدّ لذلك ، ونواتيّة هذه المراكب لهم آلات محكمة
الصفحه ٣٤٠ : وعشرون
ميلا ، وهي على مقربة من البحر ، يجود زرعها ويكثر ريعها ، وبين المغرب والقبلة من
شريش حصن روطة