البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١ الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره
الصفحه ٥٥٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وجاء في الأثر : من أخرب خزائن الله فعليه لعنة الله ، وخزائن
الأرض هي مصر ، أما سمعتم
الصفحه ١٩٣ : لعنه الله ، فاستخلف على الجيش الحصين بن نمير حتى
أتى مكة في محرم سنة أربع وستين ، فحاصر مكة وأحاط بها
الصفحه ٩٥ : له ذو النور في السنة التاسعة من امارة عثمان رضياللهعنه بلنجر فحصرها ونصب عليها المجانيق والعرّادات
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ١٨٨ : منهم قد طعنك هنا
، ووضع يده تحت سرته ، وهو الموضع الذي طعن فيه ، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله
قال : إن
الصفحه ١٦٣ : أحدقت به جبال مثل الاكليل.
جزيرة
العرب : في الحديث : «لعن
الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا
الصفحه ٥٥٨ : الفجر ثم انفتل عن يمينه فنظر إلي فتبسم فقلت : ما يضحك أمير المؤمنين أضحك
الله سنه؟
فقال : يا ابن
عباس
الصفحه ١٣٨ : قبل افتتاح المسلمين
البلاد المصرية بمائة سنة طغى ماء البحر وزاد فأغرق القرى التي كانت في موضع
البحيرة
الصفحه ٦٠٨ : نزلها.
وفي الخبر ان
الحكم بن العاصي طريد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، بسبب أنه كان يفشي سرّه ، لعنه
الصفحه ٥٣ : حديثنا
بصنوف ما كنا نلاقي
فتصايح الناس من
أقطار القافلة : بالله أعيدي ، قال : فما سمع لها كلمة
الصفحه ٥٠٤ : يؤكل ولا ما يشرب ، وتوفي عبيد الله سنة اثنتين
وعشرين وثلثمائة وصارت المملكة لابنه أبي القاسم وهو الملقب
الصفحه ٥١٢ : ووقفوا عليه. وذكر إبراهيم بن يوسف الطرطوشي (٧) أن ملك الروم قال له سنة خمس وثلثمائة : إني أريد أن أرسل
الصفحه ٥٢٥ :
لقد أيّد الله
المقام المكرّما
وسنّى له
الصنعين فتحا ومغنما
الصفحه ٥٤٥ : عنده. وذكر ان عبد الرحمن
الناصر لدين الله افتتحها سنة أربع عشرة وثلثمائة ، وبنى سورها معقلا لموسى بن