البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٦/١ الصفحه ٣٨ : برج منها بطريقا
برجاله وخيله ، فمرابط الخيل في أسفله وأعلاه طبقات وطاقات للرجال ، كل برج منها
كالحصن
الصفحه ٥٤ : والأحجار في البحر من جزيرة صقلية وبلاد افريقية واقريطش ، فبناها على آزاج
وطبقات قد عمل لها مخاريق ومتنفسات
الصفحه ٥٩٥ : الأرض ضاق حتى
يصير اعلاه نحو مبرك جمل ، وبين الهرم والهرم نحو خمسة أميال ، وفي بعض حيطانه
كتابة درس
الصفحه ٢٣٢ : الأسطول إلى الغزو ، وبها ينشأ أكثره لأنها دار إنشائه ،
وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير (١) تظهر من أعلاه
الصفحه ٤٤٥ : الفيوم ، وهذا الحجر شاذروان
بين طبقين من أحكم صنعة ، مدرج على ستين درجة ، فيها فوارات في أعلاها وفي وسطها
الصفحه ٤٦٣ : ء ، مفرط العظم والعلو ،
أقباء معقودة بعضها فوق بعض طبقات كثيرة ، وهو مطل على البحر ، وهو حصين عظيم
يسميه
الصفحه ٤٧٦ : أميال
منها ، وبه جامع له صومعة مستديرة مبنية بالآجر والعمد سبع طبقات ، لم يبن أحكم
منها ولا أحسن منظرا
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ٥٥ : ذراعا ثم
ترك في أعلاه قدر غلظ الحائط وهو ثمانية أشبار ونحو عشرة أذرع سوى الغلط ورفع ما
بقي من البنا
الصفحه ٧٣ : الفرات وفيه مائة باب من نحاس ، وسعة السور في أعلاه
كسعته في أسفله ، وقد بني في أعلاه مساكن للمقاتلة
الصفحه ٩٢ : هيئة الدال لا يصل أحد إلى أعلاه إلا عن جهد وطرفاه يتصلان
ببلاد الهند وفي بحبوحته أرض وطية فيها قصر مبني
الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ١٣٩ : رضياللهعنهما لما فرغ من بناء الكعبة خلّقها من داخلها وخارجها ، من
أعلاها إلى أسفلها وكساها القباطي وقال : من
الصفحه ١٥٠ :
، يصعد إلى الأول وفي أعلاه جب للماء ثم يصعد إلى الثاني وفي أعلاه جب للماء أيضا
ثم يصعد إلى الجبل الثالث
الصفحه ١٥١ : في الجنوب منها بينه
وبين مكة ميلان ، وهو جبل مشرف يكون ارتفاعه نحو الميل ، وفي أعلاه الغار الذي
دخله