البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٦/٩١ الصفحه ٢٢٠ : : جلس المنصور في قصره
بالخلد فنظر إلى التجار من البزاز والصيرفي والقصّاب وطبقات الناس من السوقة فتمثل
الصفحه ٢٤٥ : اللسان قصير الرأي فأجد الحزّ وطبق المفصل ولا تلقه برأيك كله.
ووافاهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الصفحه ٢٩٣ : الزمخشري انظر ابن خلكان ٥ : ١٦٨ وطبقات المعتزلة : ٢٠ ، ولسان
الميزان ٦ : ٤ ، والجواهر المضية ٢ : ١٦٠
الصفحه ٣٣٣ : .
وسيراف فرضة فارس
ومبانيها بالساج ، وأبنيتهم طبقات مشبّكة ، ولأهلها همم في نفقات الأبنية وضروب
التحسين
الصفحه ٣٥٢ : القصور واعتقدوا بها وبرساتيقها الضياع.
__________________
(١) راجع مقدمتي على
كتاب «طبقات الفقها
الصفحه ٣٨٧ : مشابه لما عند ابن رسته : ١٦٧ إلا انه سمّى المكان : طزره.
(١٠) ص ع : مشالج.
(١١) طبقات الزبيدي :
٢٦٠
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة
الصفحه ٤٢٩ :
كان أربع عشرة طبقة بعضها فوق بعض ، وكان ملوك اليمن إذا قعدوا على أعلى هذا
البنيان بالليل وأشعلت السرج
الصفحه ٤٤٢ : وقصورها طبقات بعضها فوق بعض خمسا وستّا وسبعا ، وربما
سكن في الدار المائة من الناس ، ومعظم بنائها بالطوب
الصفحه ٤٤٤ : بمصادر ترجمته في ملحقات
الجزء السابع من ابن خلّكان : ٣٠٧ ، وراجع مقدمتي على طبقات الفقهاء (بيروت : ١٩٧٠
الصفحه ٤٤٧ : ، وقارن بياقوت (قالي قلا).
(٢) طبقات الزبيدي :
٢٠٣.
(٣) ص ع : قاشان ؛
وكذلك وردت في نزهة المشتاق : ٢١٩
الصفحه ٤٤٨ : من ابتداء الطبقة الرابعة إلى أن صارت قدما الصورة على صخرة واحدة قدر
تربيعها في رأي العين أربعة أذرع
الصفحه ٤٨١ : قنطرة عظيمة طبقات بعضها فوق بعض ، وعليها الدخول إلى باب المدينة ، وهي
متصلة بالباب ، وقد بني على طرف
الصفحه ٤٩٠ : السماسرة
الذين يمثلون الطبقة الغنية فيها ، وهم أصحاب قصور ، ولهم دار خاصة بهم بناها لهم
عضد الدولة
الصفحه ٥٨٦ : ) ، وطبقات السبكي ٥ : ١٦٥. ونوى أيضا قرية بسمرقند ، ولكن لا صلة
لأبي زكريا بها.
(٢) عن الاستبصار :
٤٥