البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٦/٤٦ الصفحه ٢٣٥ : النبات مخضرا في كل الازمان ، وفي أعلاه جمل من
قلاع وحصون تنيف على السبعين حصنا ، ومنها الحصن المنيع
الصفحه ٢٤١ : أعلاها
ولم يبق فيها
للمسرة بقعة
يفرّح فيها
القلب إلا نزلناها
وكم
الصفحه ٢٦٠ : الصفح وإعلاء الديات ، فقالت جليلة : أمنية مخدوع ورب الكعبة ، أبا
لبدن تدع لك تغلب دم ربها ، وفي الخبر
الصفحه ٢٦٤ : هذه الجزيرة بالكافور الطيب وبها منه كثير ، وشجره
عظام تظل مائة رجل ومائتين وأكثر وأقل ، ينقر أعلاها
الصفحه ٢٩٤ : ] يمطر سفحه ولا يمطر أعلاه ،
وأهل افريقية يقولون لمن يستثقلونه من الناس : هذا أثقل من زغوان وأثقل من جبل
الصفحه ٣١٠ : ورأوا درجا يرقى فيه إلى أعلاه ، فصعد فيه رجل منهم ، فلما بلغ وسطه
تحيّر فسقط فمات ، وانصرفوا بقطعة مسحاة
الصفحه ٣٤٧ : (٦) ، وهي أتقن حصون بنبلونة بنيانا وأعلاها سموكا ، مبتناة
على نهر أرغون على مسافة ثلاثة أميال منه.
وبناحية
الصفحه ٣٥٤ : ويقال لمدينته مدينة صبر ، وهذا الجبل فيه
ألف قرية ، والمرتقى إليه مسيرة يوم ، وفي أعلاه الأنهار والطواحن
الصفحه ٣٥٧ : البناء الذي يسمى المجدل ، وكان ارتفاعه خمسة آلاف باع ومائة وسبعين
باعا ، وكان أسفله أوسع من أعلاه
الصفحه ٣٧٢ : ، في اعلاها جوهرة أكبر من رأس العجل ، تضيء منها جميع
أقطار ذلك المكان ، وقد رام جماعة من الملوك أخذها
الصفحه ٣٨٨ : عريض عميق مبني بالصخر من أعلاه وأسفله مفروش كله بالصخر ،
ولها خمسة أبواب : باب الجهاد ، وهو الباب الذي
الصفحه ٣٩٠ : جبل عظيم مفرط السمو متسع في أعلاه فيه معقل
للروم ، وبينه وبين الجبل قنطرة تتصل به ، وفي الجبل بلد كبير
الصفحه ٣٩٣ :
العراب متقلدي السيوف متنكبي القسي رافعي الرايات على الرماح ، وفي أعلاها أسطر
مكتوبة بالعجمية ، قرئت فإذا
الصفحه ٣٩٨ : رخام وحيطانها مزخرفة بالفسيفساء ، وأبوابها
ملبسة بالصفر ، وسقفها من خشب الصنوبر ، وأعلاها أطباق رصاص قد
الصفحه ٤٥٧ : الموضع
الذي يقف عليه المؤذن ، ومن هناك إلى أعلاها عشرون ذراعا ، ويصعد إلى أعلى هذا
المنار بدرجين