البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١٦ الصفحه ٧١ : ، وفيهم قال الله تعالى (كَذَّبَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء : ١٧٦) ،
وفي آية أخرى
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٦٥ : وبساتين قد انتظمت
حافتيها ، وأعظم هذه العيون عينان إحداهما فوق الأخرى ، فالعليا منهما نابعة تحت (١) الأرض
الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٤٣٨ : للمسلمين : ألحّوا عليهم ، فجعل صاحب الخيل يحشر منهم
الزمرة برماح أصحابه ، فإذا جمعوهم قتلوهم ، فقتل يوم
الصفحه ٨ : صغيرة المقدار حسنة الديار واسعة العمارة متصلة البساتين عامرة بالناس
المياسير وهم في خصب من العيش ورفاهية
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٤٨ :
وألقت جاريتاه
أنفسهما فقطعت يد إحداهما ، وأجهزت عليه ورفعت رأسه على رمحي ، وجال أصحابه وحمل
الصفحه ٦٨ : ، ولداود عليهالسلام بها حياض مصهرجة فيها مياه الأمطار ، وخارجها بساتين
ومزارع وأشجار وزيتون ، وليس بها من
الصفحه ٩٦ : رساتيق وقد أحاط بجميعها من كل
الجهات الكروم والجنات والبساتين والمباني والمنتزهات ، وبها مدارس للعلوم
الصفحه ١٣٠ : ،
وبمدينة تبسّا بساتين كثيرة وفواكه عجيبة ويجود فيها الجوز حتى يضرب به المثل في
افريقية.
تبريز
(٣) : في
الصفحه ١٤٣ : ، وأقبلت إليه أيضا عساكر البربر فلما رآهم
عقبة وأصحابه كسروا أجفان سيوفهم وزحفوا اليهم فقاتلوا حتى قتلوا
الصفحه ١٤٦ : وفيها آثار للأول كثيرة وعليها سور قديم بالحجر ، ولها بساتين
ورياضات وأكثر غلّاتها الشعير ، وإليها ينسب
الصفحه ١٦٨ : هذه بفتح اللام فيما أظن ، وهي
قديمة لها حصن وعين ثرة في وسطها ، وهي كثيرة البساتين والأشجار غزيرة
الصفحه ١٩٩ : ، ويقال : إن أبقراط الفاضل كان مسكنه مدينة حمص.
وقال قتادة :
اخبرت أنه نزل حمص خمسمائة من أصحاب النبي