البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٧٧ : الأمّة لما كان
من إفسادهم ، فجعل مبدأ السور من جوف البحر على مقدار ميل مارا في البحر ، بناه
بالصخر
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٤٠٢ : ، وبين يدي
هذا الباب جدول مياه جارية ، وداخل هذا الباب في حوزة السور موضع المصلّى الذي كان
الصفحه ٤٨٢ : ثمانية
وعشرون ميلا ، ولها حيطان من حجارة ، وبينهما فضاء تسعون ذراعا ، وعرض السور
الداخل اثنتا عشرة ذراعا
الصفحه ٥١٩ :
أنها من حجر واحد لحكمة اتقانها وتجويد صنعتها. وفي الجنوب من سور هذه المدينة قصر
آخر صغير ، وفي برج منه
الصفحه ٥٦٣ : سوران وثيقان ، وباطن الداخل منها بيوت
بعضها على بعض مستديرة بجداره المطيف بالبلد كله ، قد أمكن فتحها فيه
الصفحه ٣ : الشجر والجبل عليها مطل نحو مائة قامة
وعليها سور بحجارة الأرحى السود ، ولها داخل سورها مياه جارية ومطاحن
الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ١٢٦ : المجانيق والآلات على جهة واحدة من السور حتى كثر
فيهم الموتان والجراحة ، وتحققوا بعد ذلك بانهزام يحيى فسقط
الصفحه ١٣٢ : سور حصين وآثار ومتنزهات ، وبها
من رخص الفواكه والأسعار والمطاعم والمشارب ما لا يوجد في غيرها ، والبقر
الصفحه ٣٨٨ :
طرسوس
(١) : مدينة بالشام حصينة ، عليها سوران بينهما فصيل وخندق ،
ويجري الماء حواليها. وفي سنة
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر