البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٦/٣١ الصفحه ٢٢٧ :
ر أأنت المبرأ
الموفور
أم لديك العهد
الوثيق من الأي
ام بل أنت جاهل
مغرور
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٢٠٨ : صلب أبي ، قال : فمن أين جئت؟
قال : من بطن أمي ، قال : فعلام أنت ويحك؟ قال : على الأرض ، قال : أتعقل
الصفحه ٥٨١ : فيها ماء ، فغسل التراب
عن وجهه ، فقال : من أنت؟ قال : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس؟ قال : فتح
الله
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ٦٠٣ : : بالبصرة على طريق
المدينة ، سمي بذلك لأن أسماء بنت عمران بن الحاف بن قضاعة (١) كانت تنزله ويقال لها أم
الصفحه ٣٣٨ : ، وهو عاد بن عوص بن ارم ابن سام
بن نوح ، وكان الملك بعد نوح عليهالسلام تأثل في عاد الأولى قبل سائر
الصفحه ٢٦٤ : وذريهم أخذوا من حب الدخن في
مغرفة ثم رفعوه نحو السماء ويقولون : يا ربنا أنت الذي رزقتنا فأتمم نعمتك علينا
الصفحه ٥٣٧ :
أنها قتلته ، وهي تقول : بأبي أنت وأمي ، حتى عند النزع لم تشغل عني ، إنه يوصيكم
بي ، حتى هلك ، فكانت
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ٢١٧ :
وأعلى مكانه ،
وأتى ببابك فوقف بين يديه فقال له المعتصم : أنت بابك؟ فلم يجب ، وكررها عليه
مرارا
الصفحه ٢٧٩ : بصفح جبل الري الذي إلى جانب مدينتها
فاقتتلوا به ، وقد كان أبو الفرخان قال لنعيم : إن القوم كثير وأنت في
الصفحه ٤٦٠ : له ؛ فقالوا له : أنت رجل قد جمع
الله لك الخير فشأنك ، فطابقوه وقووا واحتسبوا ، فلما أرادّ المسير قال
الصفحه ٧٧ : سمعت مناديا ينادي : أنا بالله والأمير ، فقلت : ما لك ومن أنت؟ قال :
أنا فلان ابن فلان ، فإذا هو صاحبي