البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/١٠٦ الصفحه ٤٣٤ : يكاد يتبين جري الماء فيه لاستواء أرضه.
ومدينة فاس (٨) محدثة ، أسست عدوة الأندلسيين في سنة اثنتين
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٤٤ : ويطاف بهم
في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنّة وأخذ في الكلام.
وللشيرازي
الصفحه ٤٥٦ : يجدّون في كل
سنة.
قرّة
(٣) : في بلاد الروم ، كان الرشيد أغزى ابنه القاسم بلاد الروم
فأتى قرة فأقام على
الصفحه ٤٦١ : والأعناب وغلّات الكمّون والانيسون ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة ثمان
وأربعين وخمسمائة. وفي الطرف الغربي
الصفحه ٤٦٢ : ، وتاريخ فتحها رجب من سنة أربع وتسعين.
ومن الغرائب (٥) ما حكي ان ديرا بقرطاجنة الخلفاء كان على مقربة منه
الصفحه ٤٨٦ : رضياللهعنه ، فيها الكروم والبساتين وماؤها من العيون ، ومنها تسقى
كرومهم.
وفي سنة سبع ومائة
افتتح مسلمة بن
الصفحه ٤٩٠ : له مع القرامطة بعد سنة مائتين وتسعين (٤) حروب معروفة (٥) ،
الكديد
(٦) : بفتح أوله وكسر ثانيه ، موضع
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٥٢٠ : [وكان ذلك سنة خمس
وخمسين ومائتين](٥) فبقيت بعد ذلك جزيرة مالطة خربة غير آهلة ، وإنما كان
يدخلها النشّا
الصفحه ٥٣٠ : وبرّ واسع
، واستحلّه وحمله إلى بلده مكرما بعد أن صرف الوالي وعاقبه على ما جنى من انحرافه
عن سنة العدل
الصفحه ٥٣٧ : على الصلح ، واستعمل ابنه عبد العزيز
عليها ؛ فهلك مروان بدمشق في هذه السنة ، وهي سنة خمس وستين ، قيل
الصفحه ٥٤١ : المنازه والمياه والرياحين والأطعمة الشهية والأشربة المفوهة ، فتنعشه من
حينه ، وكان ذلك سنة خمس وثمانين
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٥٥٦ : عليهالسلام له إلى وقت تخريب بخت نصر إياه وانقطاع دولة بني إسرائيل
أربعمائة سنة وأربع وخمسون سنة ، فلم يزل