البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٩١ الصفحه ٢١٦ :
والران والبيلقان
في سنة إحدى ومائتين ، والخرمية قوم من أعداء المسلمين يدينون بالثنوية ورئيسهم
الصفحه ٢٥٧ : الثياب الرفيعة وغيرها مما يقارب الثياب
التنيسية.
وفي سنة خمس عشرة
وستمائة نزل الفرنج على ذمياط مدة
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٢٨٧ : مالا وارتبط دواب ، وكتب إلى
البادية فاستقدم من أهله قوما ، وجعل يحمل المال كل سنة ويؤديه عن المرزبان
الصفحه ٣٤٢ : يجاريهم فيه أحد.
ومن شلب إلى
بطليوس ثلاث مراحل ، ومن شلب إلى مارتلة أربعة أيام.
وفي سنة خمس
وثمانين
الصفحه ٣٤٣ : في ثاني جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين
وخمسمائة ، فأحدقت الجيوش بها وأخذت بمخنقها ونصب عليها المجانيق
الصفحه ٣٤٤ : حتى
قهر أهلها وملكها ، وذلك في أول سنة ثمان وستمائة ، وكان نزل أولا على حصن اللج
فتملكه ، ثم رجع
الصفحه ٣٤٨ : سنة سبع وثمانين وثلثمائة ، وأوسع أهلها قتلا وأسرا
، وقراها وأسوارها هدما وإحراقا ، ومن إنشاء القسطلي
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٦٦ : الإسلام وغزاها أسد بن الفرات الفقيه أميرا وقاضيا سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ففزع فيمه (٣) البطريق النصراني
الصفحه ٣٩٤ : وصفها ، وكان خرابها في أيام الإمام محمد. ومن خواص طليطلة أن حنطتها لا تسوس
على مرّ السنين ، يتوارثها
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٤٠٣ : ملكا مدتهم ثلاثة آلاف سنة ومائة وسبعون سنة ، وقيل
أقل من ذلك ، وآخر ملوكهم معدي كرب ، كان ملكه إلى ان
الصفحه ٤١٢ : ، ومات هوذة بن علي سنة ثمان من
الهجرة كافرا على نصرانيته.
وأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم لبني محارب