البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٦١ الصفحه ٤٦٤ : في أربعين سنة ، ولو قيل في أربعمائة سنة لكان أعجب.
قالوا (٣) : ولما افتتح موسى بن نصير جزيرة
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٢٥ :
لقد أيّد الله
المقام المكرّما
وسنّى له
الصنعين فتحا ومغنما
الصفحه ٥٤٠ : أمير المسلمين في صدر سنة سبعين وأربعمائة ، وقيل سنة تسع
وخمسين وأربعمائة ، بعد أن اشترى أرضها من أهل
الصفحه ٥٨٨ : عامر بن كريز في خلافة عثمان رضياللهعنه سنة ثلاثين ، وهي أرض سهلة ليس بها ماء جار إلا نهر يخرج
إليهم
الصفحه ٦٠٥ : لراحة
يخال إذا ما
جدّت الحرب يلعب
ذكره ابن سعيد
وابن نخيل ، ومات بفزان سنة
الصفحه ٢٥ : التميمي المؤدب العابد المشهور ، قبره بتونس بداره (٥) يتبرك به ، وتوفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وله أخبار
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٣٤ : عشرين سنة ، واتصلت مملكة الأشبان بعده إلى أن ملك منهم
الأندلس خمسة وخمسون ملكا ، ثم دخل عليهم من حجر
الصفحه ٣٨ :
شمعون وشمعان وهو خليفة إيشوع الناصري المرأس على تلامذته الاثني عشر والسبعين
وغيرهم.
وفي سنة ثمان
الصفحه ٤٦ : درن تسيل في اغمات ، وربما
جمد نهرها في وسط المدينة حتى يجتاز الأطفال عليه.
وفي سنة تسع
وأربعين
الصفحه ٥١ : عمر بن عيسى وولده بعده فكانت مدة
تملكهم لها نحو ثمانين سنة ، وغزاها الطاغية سنة خمس وأربعين وثلثمائة
الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة