البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/٤٦ الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ٢٠٨ : . وكانت مدة
الحيرة من أول وقت عمارتها إلى أول خرابها عند بناء الكوفة خمسمائة سنة وبضعا
وثلاثين سنة.
ولما
الصفحه ٢٧٠ : الجبال على مسافة أكثر من يومين ، وفي شرقيها جبلان يسميان المنخرين.
وفتح الرقة عياض
بن غنم (٣) سنة ثمان
الصفحه ٢٨٤ : بالزاهرة ، الموصوفة بالمشيدات الباهرة ، وأقامها
بطرف البلد على نهر قرطبة الأعظم ، وشرع في بنائها سنة ثمان
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٣٠٠ : العامة وصار الدير بيت المال ، فلما قدم المعتصم من
بغداد منصرفه من طرسوس في السنة التي بويع له فيها
الصفحه ٣٠١ : وأسواقها عشرة آلاف ألف درهم في السنة ، وقرب محمل ما يأتي من الميرة من
الموصل وسائر ديار ربيعة في السفن في
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٣٦١ : (١) صاحب مصر في سنة نيف وستين (٢) ومائتين ، وكان مولعا بمعرفة الآثار القديمة ، فذكر له أن
رجلا من الأقباط
الصفحه ٣٨٤ : جعفر فأمسك عن
البعثة إليه ، وبقية الخبر في رسم الطاق فانظره هناك.
وافتتحت طبرستان
سنة اثنتين وأربعين
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤٢٠ : لما ابتنى
بغداد نزل ابنه المهدي وهو ولي عهد بالجانب الشرقي من بغداد سنة ثلاث وأربعين
ومائة ، فاختط
الصفحه ٤٣٥ : ،
وفوارة مرتفعة نصف قامة داخل الصحن ، فعل كل ذلك في حدود سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
، وكذلك بقصبة السلطان