البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٥/١٣٦ الصفحه ٤٨ : بضع وعشرين سنة ، ونزل ابن أبي سرح على
باب المدينة فحصرها بمن معه حصارا شديدا حتى فتحها ، فأصاب فيها
الصفحه ٥٠ : ٦٨١ وقتل سنة ٦٨٣. وقد أنحى عليه بالذّمّ ابن قنفذ في كتابه : الفارسية ١٤٣
ـ ١٤٥ ، وانظر أيضا تاريخ
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٨٤ : يزيد بن
الوليد ابن عبد الملك من دمشق في المعتزلة وصلحاء القدرية منكرين لفعل الوليد فقتلوه
بالبخراء سنة
الصفحه ٨٧ : ، ولهذا أوردته في الهامش : وصاحب برشلونة
اليوم راي مند بن بلنقير بن برّيل ، وكان خرج يريد بيت المقدس سنة
الصفحه ٨٩ : بهم أن عدد المسلمين فيها كان ينتهي عشرين
ألفا وأن الليل يكون عندهم في وقت ما من السنة يعدل ما يسير
الصفحه ٩٠ : وذهب الحجر سفلا ، قالوا : وجبل النار بصقلية شأنه عجيب فإن نارا خرجت منه
في بعض السنين كالسيل العرم لا
الصفحه ٩١ : وسلاح ، وكان افتتاحه لها لثمان خلون من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين
وأربعمائة ومذ ذاك تسمّى بالمقتدر
الصفحه ٩٢ : ء وتوفي معه في سنة واحدة (٥) وأنشد له :
وأهيف مثل خوط
البان قدا (٦)
تجول على معاطفه
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٠٣ : القرية إلى سبتة في سنة
ثمانين وخمسمائة على مسافة ستة أميال في قناة تحت الأرض وشرع في عمل ذلك ثم عاقت
عنه
الصفحه ١٠٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، فخرج عتبة من المدائن سنة ست عشرة من الهجرة في سبعمائة
حتى نزل على شاطئ دجلة
الصفحه ١٠٩ :
وعفاف سنّي وسمت
إباضي
تاهرت أنت خلية
وبرية
عوضت منك ببصرة
فاعتاضي
الصفحه ١٢٢ : وبلادهما ،
فخاف منه العادل باشبيلية وجمع من عنده من الجند ونظر في كفه عن جهته ، وكان ذلك
في سنة اثنتين
الصفحه ١٢٨ : بساتينها ، ولها نظر كبير كثير الزرع
والفواكه وجميع الخيرات ، وسوّرت هذه المدينة سنة ثمان وستين وخمسمائة