البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١ الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٤٩٩ : أيضا.
وآخر من زاد في
الكعبة المهدي أمير المؤمنين سنة أربع وستين ومائة ، فهو على ذلك إلى الآن.
كعبر
الصفحه ٩٨ : الكفر بزرقها وشقرها ، حتى أحاطت
بجزيرة شقرها (٨) فآه لمسقط الرأس هوى نجمه ، ولفادح الخطب سرى كلمه ، ويا
الصفحه ٣٨٨ : والمنازل سنة ثلاث وسبعين ومائة ، فلم تبن مدينة أعظم غناء عن الإسلام ولا
أشد نكاية على الكفرة ، ولا أجمع
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم
الصفحه ٣٨٥ : .
ونزل الططر على
طبرستان في سنة ست عشرة وستمائة واستولوا عليها قتلا ونهبا وتخريبا وفعلوا العظائم
، على
الصفحه ٤١٥ : يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة
التقوى انتقام
عمواس
: قرية من قرى الشام
الصفحه ٥٢٥ :
لقد أيّد الله
المقام المكرّما
وسنّى له
الصنعين فتحا ومغنما
الصفحه ٦٠ :
وفي سنة ست
وأربعين وستمائة تغلّب العدوّ على مدينة اشبيلية في شعبان منها بعد أن حوصرت أشهرا
حتى سا
الصفحه ٩٤ : ، فلما كان الغرق زمن نوح عليهالسلام رفع ومكثت الكعبة خرابا ألفي سنة حتى أمر الله تعالى
إبراهيم
الصفحه ٣٣ : أربعين ميلا معدن المها.
والأندلس دار جهاد
وموطن رباط قد أحاط بشرقيها وشمالها وبعض غربها أصناف أهل الكفر
الصفحه ٢٠١ :
عمرة من الموارقة
والأغزاز في هذه السنة ، وكانت وقيعة شديدة على الموحدين أثخن فيهم الموارقة
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ