البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١٠٦ الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٦٨ : زيادة على ألف سنة.
والأرض المقدسة
أربعون ميلا في مثلها ، فأما بيت المقدس فأول من بناه وأري موضعه يعقوب
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ٧٨ :
وفي سنة ثمانين
ومائة جاشت الخزر وخرجوا من الباب والأبواب وقتلوا من المسلمين وأهل نعمهم مائة
ألف
الصفحه ٩٣ : ، وهو اليوم مبني بالكلس والجندل و [بني] في سنة إحدى وعشرين
وأربعمائة.
وهي (٢) مدينة جليلة في بسيط من
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١١٢ : بغداد نزله المهدي بن المنصور وهو ولي عهد أبيه وابتدأ
بناءه سنة ثلاث وأربعين ومائة ، واختط المهدي قصوره
الصفحه ١١٤ : ابن شوشان ،
كان من قدماء مشايخ القوم ، له كلام حسن في المعاملات وأحوال سنية وفراسة حادة
ورياضة لأصحابه
الصفحه ١٢٣ : على جميع عمران بخارى ، وافتتحها قتيبة بن مسلم سنة
سبع وثمانين ، وهو حصن حصين مشبه بالأسوار ، وفيها
الصفحه ١٢٥ : سنة إحدى وستمائة ، فلما فارق بلاد المغرب وأشرف على بلاد العدوّ
، جدّ في أمره وتدرّج حتى أتى المهدية
الصفحه ١٤٣ : الأدب بتبريز ، نزل عليها الططر سنة ثمان عشرة وستمائة فلما قاربوها فارقها
سلطان اذربيجان أزبك ابن البهلول
الصفحه ١٤٦ : الأمير أبي زكريا على هوارة في سنة ست وثلاثين وستمائة بمقربة من
جبل أوراس ، وكانوا طغوا وبغوا وصارت لهم
الصفحه ١٦٠ : سنة من جرجان ولا يخرج من بزر
طبرستان.
ومدينة ابسكون
المذكورة مدينة صالحة ليس بجميع هذه النواحي فرضة
الصفحه ١٩٢ : ، ويكبسون في ثلاث سنين شهرا ويجعلونه نصف آذار ويسمونه
هلال آذار الثاني فتصير شهور تلك السنة ثلاثة عشر شهرا