البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٧٦ الصفحه ٨٣ : الله صلىاللهعليهوسلم الذي عليه معول أهل السنّة في جميع بلاد المسلمين وغير ذلك
من تصانيفه ، ومناقبه
الصفحه ١٢١ : أهل بيران لابنه السيد أبي يحيى أبي بكر سنة
اثنتين وعشرين وستمائة :
لله قلعة بيران
وعزّتها
الصفحه ١٢٦ : على أن يخلى سبيله ويسلموا البلد ، وكان ذلك في التاسع من جمادى الأولى أو
في السابع والعشرين منه من سنة
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ١٣٣ :
ويعلمون أنه يملك
قومه عدد تلك الشعرات سنين لا يخطئهم ذلك بزعمهم ، وهذه سنة استنّتها ركاكة عقولهم
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ٢٠٨ : . وكانت مدة
الحيرة من أول وقت عمارتها إلى أول خرابها عند بناء الكوفة خمسمائة سنة وبضعا
وثلاثين سنة.
ولما
الصفحه ٢٧٠ : الجبال على مسافة أكثر من يومين ، وفي شرقيها جبلان يسميان المنخرين.
وفتح الرقة عياض
بن غنم (٣) سنة ثمان
الصفحه ٢٨٤ : بالزاهرة ، الموصوفة بالمشيدات الباهرة ، وأقامها
بطرف البلد على نهر قرطبة الأعظم ، وشرع في بنائها سنة ثمان
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٣٠٠ : العامة وصار الدير بيت المال ، فلما قدم المعتصم من
بغداد منصرفه من طرسوس في السنة التي بويع له فيها
الصفحه ٣٠١ : وأسواقها عشرة آلاف ألف درهم في السنة ، وقرب محمل ما يأتي من الميرة من
الموصل وسائر ديار ربيعة في السفن في
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٣٦١ : (١) صاحب مصر في سنة نيف وستين (٢) ومائتين ، وكان مولعا بمعرفة الآثار القديمة ، فذكر له أن
رجلا من الأقباط