البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٦١ الصفحه ٣٦٨ :
وبجزيرة صقلية
آبار ثلاث عند قلعة مينا (١) من اقليم سرقوسة يخرج منها في وقت معلوم من السنة زيت
الصفحه ٣٩٠ : : فحص سوفجين يصيب سنة في سنين. ومن طرابلس
إلى جبل نفوسه مسيرة ثلاثة أيام ، وجبل نفوسة على ستة أيام من
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٤٤٥ :
علي بن سام ، وهو آخر ملوكهم ثم عطف في سنة اثنتي عشرة وستمائة (١) على غزنة التي كانت سرير السلطان محمود
الصفحه ٤٩٧ :
ونزل الططر عليها
سنة ثمان عشرة وستمائة ، فاستعدّ لهم أهلها ، وهم خلق مشهورون بالشجاعة واقتنا
الصفحه ٥٠٢ : بالناس من المدائن حتى عسكر بالكوفة في محرم سنة سبع عشرة.
قالوا
(١) : وبصرت البصرة سنة أربع عشرة وكوفت
الصفحه ٥٢١ : ، وتوفي
سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
مازر
(٢) : مدينة بجزيرة صقلية تلي قوصرة ، بينهما مجرى ؛ ومازر
مدينة
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها
الصفحه ٦١١ : يحيط بها من كل جهة في سائر السنة ، فإذا
كان شهر أغشت وحمي القيظ وخرج النيل وفاض ، غطى هذه الجزيرة أو
الصفحه ١٦ : : حققوا النظر في معرفة الموضع نفسه ، فنظروا وعرفوه
أنه يكون لمدة أربعة آلاف دورة للشمس ، والدورة سنة
الصفحه ٣٥ : أيّاما يشن الغارات ، وشاع الخبر عند المسلمين ، فآنسوا
بيليان ، وذلك عقب سنة تسعين.
وكتب موسى إلى
الوليد
الصفحه ٣٩ :
وفي سنة ثلاث
وتسعين غزا العباس بن الوليد أرض الروم فافتتح انطاكية. ويقال إن انطاكية لا تمر
عليها
الصفحه ٨٠ : أرادوا وكان ذلك في سنة ست وسبعين
ومائتين (١) فأحسنوا مجاورة أهل بجانة وأظهروا العدل فيهم ، وكان عربها
قد
الصفحه ٨٢ : الحيوان المشوك المسمى
بالذرب.
وكان هجم على
بجاية علي بن اسحاق بن حمو المشهور بابن غانية فملكها سنة