البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٤٦ الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٩٦ : .
قالوا : عقد
الوليد لموسى بن نصير على إفريقية وما خلفها سنة ثمان وثمانين ، فخرج في نفر قليل
، فلما ورد
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو
الصفحه ٥٧٩ : الرومي ، وهي القسطنطينية الأولى ،
بازائها مدينة في جوف البحر يحسر البحر عنها يوما في السنة ، فيحجون إليها
الصفحه ٥ : المشاهير الاعلام» صنّفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص (٣) سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وهو كتاب حسن مفيد
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٥٩ : قيصر بشبشيان ؛ واذريان قيصر يذكر أنه من طالقة اشبيلية. وفي سنة عشرين من
دولته اتفق بنيان إيليا ؛ وكان
الصفحه ١٧٧ : موضعا ، فوقع اختيارهم على
موضع يقال له الماحوزة (٢) ، وابتدأ النظر فيه في سنة خمس وأربعين ومائتين ، ووجه
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٣١٤ : متصل بخليج القسطنطينية ، ونزل الططر على
سرادق في سنة سبع عشرة وستمائة ، ودوخوا تلك البلاد الشمالية من
الصفحه ٣٣٨ : ، وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية
وغلات.
ولمّا وقع الزلزال
باليمن سنة إحدى عشرة ومائتين
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل