البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٣٨٢ : ثلاثة أودية ، وعمق هذه
البحيرة من ثلاثين قامة إلى خمس عشرة قامة إلى عشر قيم ، ويحيط بهذه المدينة البحر
الصفحه ١٩٣ : وقام له وأقعده إلى جانبه وقال له : سلني
حوائجك ، فلم يسأله في أحد ممن قدم للسيف إلا شفعه فيه وانصرف
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ١٧٩ : ، وأقبلت الفيلة عليها الجلاجل ، والخيول عليها التجافيف ،
والفرسان عليهم الشعر ، فلما نظرت إلى ذلك خيول
الصفحه ٩٥ : ء ، فخرج واجتمع له الناس في مصلى الربض
بقرطبة بارزين إلى الله في جمع عظيم ثم قام منذر بن سعيد باكيا خاشعا
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٤٥٨ : من كل جهة تستر القامة ، وارتفاعها من موضع المشي إلى وجه الماء ، في
أيام جفوف الماء وقلته ، ثلاثون
الصفحه ٥٧٥ : قام الأشعث فخرج من المسجد إلى منزله [وقد] أظهر ما أظهر من الكلام
القبيح من غير أن يكون نطق بالردة
الصفحه ٣٥٥ : وجهته إلى
مرسية ، ففي أول منزلة نزل بها قام الأستاذ أبو علي الشلوبيني فابتدأ يخطب ، وقال
: ثلمك الله
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة