البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٤٦ الصفحه ٤٦٤ : ء أو أكثر ، وعرض القناة
نحو ثمانية أشبار ، وارتفاعها نحو القامة ونصف أعني موضع جري الماء ، وهذه الحنايا
الصفحه ٥٠٩ : يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الاضرار ، وأهل الأندلس
أيضا يكايدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة ، إلى أن
الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٦٠٥ : ربيع أدركه حمامه ،
فمات هناك. فاحتمل ميتا إلى مراكش ، وقام بالأمر بعده عبد الواحد المسمى بالرشيد ،
فخلف
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ٥١٣ : لورقة عين تخرج من حجر صلد تجري في قناة منقورة في
الحجر ، عمقها أكثر من قامة نحو ميلين ، ثم يتصل بنقب في
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ٥٦٣ : ، فيرتفع في الهواء أزيد من القامة كأنه (٧) قضيب بلور معتدل ، ثم ينعكس إلى أسفل القبة. ويجمّع في
هذين
الصفحه ١٥٨ : وجوه الحيل في فتحها ودفعه لذلك النصراني واتفق معه بما يرضيه من المال
والجاه ، فتوجه إلى ملك القسطنطينية
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٢٤٠ : حتى اختل عقله وأوى إلى المارستان ، واشتهرت علّته وفضيحته
بالصبي ، فقيل له : اخرج وعد إلى ما كنت عليه
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف