البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٣/١ الصفحه ٤٥٦ :
أرى الحرب لا
تزداد إلا تماديا
فقد ينبت المرعى
على دمن الثرى
وتبقى حزازات
الصفحه ٤٧٧ : أشجار النخيل والسدر والموز وشجر يقال له الانبجي
يشبه شجر التفاح ، وثمره يشبه ثمر الاجاص الأبيض ، وله نوى
الصفحه ١٨٦ :
لا يستطيع أحد أن
ينزله إلا متوقيا على رجليه من تلك الحجارة ، وماؤه بقدر ما يدير خمسين رحى ، وهي
الصفحه ٣٨٠ : تادموت (٧) ، وهو شجر الأراك ، إلا أن ثمره كالبطيخ داخله شيء يشبه
القند ، تشوب حلاوته حموضة ، نافع
الصفحه ١٣١ : نوافجها فإنه تكون فيه سهوكة فيبقى
زمانا حتى تزول عنه تلك الرائحة ، وإنما ذلك كالثمر إذا لم ينضج.
وممن
الصفحه ١٨٠ : وقالوا لها : اختلط
عليك ، فصبحهم حمير فأوقعت بهم وقعة أفنتهم إلا يسيرا ففي ذلك يقول الأعشى
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٣٣٧ :
ألا ليت شعري هل
أبيتن ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٤٥٢ : عيب بتربته الا
وخامة بهوائها ، وحميات قل ما يعرى من عدوائها ، وربما مطلت بالقوت قواربها ،
ودجنت في
الصفحه ٤٥٣ : وبساتين من أخسيكث ، وبينهما عشرة فراسخ ،
ولها ربض عليه سور محيط بها ، وجامعها في قهندزها ، إلا أن القهندز
الصفحه ٥١٥ : على باب مأرب ، فلا يخلو من ثمر صيفا
وشتاء وربيعا وخريفا لأن صلىاللهعليهوسلم دعا له بالبركة. ومأرب
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم