البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/٦١ الصفحه ٤١٧ : ، فإنه في عز ومنعة
من قومه وبلده ، قال ، فقلنا له : قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك
ولربّك
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ٤٥٨ : من كل جهة تستر القامة ، وارتفاعها من موضع المشي إلى وجه الماء ، في
أيام جفوف الماء وقلته ، ثلاثون
الصفحه ٤٦٧ : خراب لتسلط العدوّ (١) عليهما وتضييقه الدائم على أهلهما حتى قلت العمارة وخاف
القاصد إليهما وفني ما بأيدي
الصفحه ٤٩٨ : ،
وبابا غربيا يخرج منه الناس ، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها»؟ قالت ، قلت :
لا ، قال : «تعززا لئلا
الصفحه ٥١٠ : الفناء عليها للنصارى أوقاف كثيرة.
وفي لدّ (٧) عجائب ، قال رجل ، قلت لأهل لد : هذه بنتها الشياطين
الصفحه ٥١٩ : ) «الماطر» مما يلي كلواذا ؛
قلت : والماصر هو الحبل الذي يوضع على النهر لتوقيف السفن واقتضاء الضريبة منها
عند
الصفحه ٥٣٤ : يرى سهيل في جميع
المغرب إلا من جبل مطل على هذه القرية ؛ قلت : وفي كلام صاحب الروض ايجاز يوهم غير
ما
الصفحه ٥٧١ : » ؛ وقد مرّت هذه المادة في حرف الفاء «فاختة»
، وقلت هنالك إنها عند ابن حوقل : ٢٧٣ باختة (أو ناجتة) ، وأزيد
الصفحه ٥٧٢ : وقلت :
جعلتم قراطيس
العراق سيوفكم
ولن يقطع
القرطاس والسيف باتر
وقلتم
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٤١٢ : ، فجعل سلمة يقول : لو وقعت في البئر
استراح منك أهل الموسم ، وأخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم بزمام ناقته
الصفحه ٣٧ :
قومي إياد لو
انهم أَمَمُ
أو لو أقاموا
فتهزل النعمُ
قوم لهم
الصفحه ١١٨ : عزوجل ما يزجرك عن أن تأكل من طعام مروان وتقعد على مهاده وتتمكن
من وساده!! أما والله لو لا أن أمير
الصفحه ١٥٤ : المؤمنين لو لبست هذه الثياب البيض وركبت هذا البرذون لكان أجمل في المروءة
وأحسن في الذكر ، فقال عمر