البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/٤٦ الصفحه ١٢٢ : ء يقع في الأرض ، فجئت إليه فقلت : السّلام عليكم ، فقال
: وعليك السّلام أبا عمرو ، أتحب؟ قلت : نعم ، فأخذ
الصفحه ١٢٣ : لحم
ديارات منها دير يقال له طورزيتا ، وإلى جانب هذا الدير جبل يصعد في قلته في قدر
ستمائة مرقاة ، يقال
الصفحه ١٣٨ : ء عمال الديوان وقد خرج من الحمّام فقبّله فهمّ الوالي بضربه ، فقال : لا
تعجل علي حتى تسمع ما قلت ، ثم أنشد
الصفحه ١٣٩ : دنوت منهم إذا بالحسين فقلت : أين أبو عبد الله؟ قال : يا
فرزدق ما وراءك؟ قلت : أنت أحبّ الناس إلى الناس
الصفحه ١٦٠ : من يثني
بانجاز
حتى إذا قلت
انقضت حاجتي
رميت بي من جرف
موّاز
جرجان
الصفحه ٢٢٩ : ، قلت : يا رسول الله أين تنزل غدا في حجتك؟ قال : «هل
ترك لنا عقيل منزلا ، نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث
الصفحه ٢٣٠ : جامع ومنبر ، وبينها وبين كفرتوثا سبعة فراسخ. وقال الشاعر :
ولقد قلت لرجلي
بين
الصفحه ٢٧٦ : مسئلة ، ومن هذه المسائل على قلتها مسائل موضوعة لا معنى لها ولا حاجة
بهم إلى تقييدها لم تقع في سالف الزمن
الصفحه ٢٩٦ :
ضيافته ما يتعجب منه كثرة واتقانا ، وهو القائل وقد مرض محبوب له :
قد قلت للدهر
على أنني
الصفحه ٣٠٢ : وأعمل الحيلة
__________________
(١) نقل ياقوت أنها
من أعمال سميساط ؛ قلت : وهي المعروفة ب «سيواس
الصفحه ٣٢٦ :
أني لمّا قال
ربي ياجر قال
وقلت : يا رسول
الله ، اني امرؤ مولع بالطرب وشرب الخمر وبالهلوك إلى
الصفحه ٣٤٦ : أطلب منه سوطه فقال لي : قد والله سقط مني ،
قلت له : فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال : صوت سمعته شغلني عن كل
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٣٦٠ : دون المزة ... خربت ، وهي اليوم مزرعة وبساتين. قلت
: يقال إن حنشا الصنعاني منسوب إليها.
(٤) البكري
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد