البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/٣١ الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٥١٤ :
الصحراء ، ومن
الناس من قال : ان نهر كوكو يخرج من أصل جبل متصل رأسه بالنيل ، وفي هذا الجبل أمم
من
الصفحه ٦ : والخول والأتباع ، وإنما كانوا
أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط.
أمسيول
(١) : هو جبل بجاية ، ويأتي
الصفحه ١٦ : كان رأى رؤيا هالته : رأى
الكواكب البابانية (٢) في صور طير بيض كأنها تخطف العالم وتلقيهم بين جبلين وكأن
الصفحه ٣٥ : ، فنزل
بالجبل شأنّا للغارات في البسائط ولذريق يومئذ غائب في غزاة له واتصل به الخبر
فعظم عليه أمره وفهم
الصفحه ٥٢ : إلا انها خربت ولم يبق منها الآن إلا قلعتها في قنة جبل وبقية سورها
القائم على الساحل ظاهر اليوم وبينه
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ١٠٤ : ليلي فربما
حلا بين تلّي
بابل والمضيح
المضيّح جبل
بناحية الكوفة ، ويقال مرّ
الصفحه ١٦٠ : قلاعها
تسعمائة قلعة ، وجرجان وطبرستان مدينتان من عمل خراسان ، والريّ وجرجان وأعمالها
مضافة (٣) لطبرستان
الصفحه ٣٧٦ : الآخرة» ... الخبر.
ضبا
(٢) : من عمل المدينة النبوية ، وهو مرفأ للسفن مأمون ، وفيه
آبار عذبة ، وشجر
الصفحه ٣٨٤ : ومائة ، وأكبر مدنها الجبل وبها مستقر الولاة ، وكانوا من قبل
يسكنون سارية.
وحكى البلاذري (٣) ان المأمون
الصفحه ٣٨٦ :
سنة عشر وثلثمائة.
وطولها نحو فرسخ
مع طول الجبل ، وعرضها أقل من نصف ميل ، ولها بابان ، وهي في المشرق
الصفحه ٣٩٦ : إن
عمل طنجة مسيرة شهر في مثله ، وأن ملوك المغرب من الروم وغيرهم من الأمم كانت دار
مملكتهم مدينة طنجة
الصفحه ٤١٣ : حزون وجبال ، ولها
عدة مدن ، و [مدينة] عمان حصينة على ساحل البحر ، ومن الجانب الآخر جبل فيه مياه
سائحة
الصفحه ٤٤١ :
فعمرت وتمدنت
وعظمت ، وهي في سفح جبل وانشوبش (١) ، وهو بجوفيها ، وعلى فكان سور طوب ، وبها جامع