البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/١٦ الصفحه ٢٧٠ : بحلقه ورميت به تحتي وأقبلت أخنقه وهو
يصيح : قتلني وايم الله ، لو كان معي سيفي لقتلته ، قال : فخليت عنه
الصفحه ٥٦٧ : ، وقال أبو طالب العلوي :
ولمّا ابيضّ شعر
الرأس مني
ودعت وقلت ميّا
فارقينا
الصفحه ١٧٠ : : فلما
عرفني رفعني معه على السرير فجعل يسائلني عن المسلمين ، فذكرت خيرا وقلت : قد
أضعفوا أضعافا على ما
الصفحه ١٥٠ : أن القاطع سار إلى خيبر ، وهي بلد يهود وريف الحجاز ، قلت : قد بلغني ذلك
وعندي من الخبر ما يسر ، قال
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ٤٧ :
منها شيئا ولا نحن ، فرجع ورأيناهم يقطعون إلى المدائن ، فقلنا : يا فلان ما قلت
له؟ قال : لا والذي بعث
الصفحه ٤١١ : ، وأن يمنعوا ظهره حتى يبلغ
رسالات ربه ، ولهم الجنة ، فقال : من أي قريش هو؟ قلت : من أوسطهم نسبا في بني
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ١٩٣ : ، فقيل لعلي رضياللهعنه : رأيناك تحرك شفتيك فما الذي قلت؟ قال ، قلت : اللهمّ رب
السماوات السبع وما أظللن
الصفحه ٢٢٠ :
الخط قرية على ساحل البحرين فيها الرماح الجياد ، وإذا نسبت إليها قلت : رماح
خطيّة ـ بفتح الخاء ـ فإذا
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٢٩٢ : المطلب :
إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال : احفر طيبة ، قال ، قلت : وما طيبة؟ قال :
ثم ذهب عني ، فلما
الصفحه ٤١٨ :
وضيء أبيض شعشاع حلو من الرجال ، قال ، قلت في نفسي : إن يكن عند أحد من القوم خير
فعند هذا ، قال : فلما
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون