البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠/١ الصفحه ٣٧ : هذه الجزيرة اختل بعض
ألواحه وعمل الماء وخاف الغرق فلجأوا إلى هذه الجزيرة ونزلوها وبلغ الأمير الأجل
أبا
الصفحه ٤٠ : المعقل المعانق للسحاب ، وجعلت تغادي شنّ الغارات وتراوحها بمن خاف
غدر الأنبرور من فرسان المسلمين ورجالهم
الصفحه ٩٤ : وأدخل بعضهم عتلة في ركن من أركان
البيت فتزعزعت الأركان كلها ورجفت مكة رجفة شديدة حين تزعزع الأساس وخاف
الصفحه ١٣٦ : ، وكان
فتحها في العاشر من صفر سنة أربعين وستمائة ، وخافه صاحب مراكش يومئذ عبد الواحد
بن أبي العلا ادريس
الصفحه ١٦١ : ذلك انصرف راجعا وخاف أن يشتبه عليه الطريق فجعل
يخرق ما عليه من الثياب ويضعه على الشجر يتخذ ذلك علما
الصفحه ١٩٠ : ابن أد لما
خاف أن يدرس الحرم ، فأعلام الحرم محيطة بمكة قد نصبت في البقاع والغيطان والتلاع
والقيعان
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم جمعا من غطفان فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب ، وخاف
الناس بعضهم بعضا حتى صلّى رسول الله
الصفحه ٢٥٧ : أخذوا ذمياط بعد أن
هلك أهلها بالجوع والوباء في السابع والعشرين من شعبان سنة ست عشرة وستمائة ، وخاف
الملك
الصفحه ٢٥٩ : : تكلم غير مخذول ، فقال : أما جساس فغلام حديث السنّ ركب فرسه (١) حين خاف ولا علم لي به ، وأما همام فأبو
الصفحه ٢٨٣ : واتقد جمره وجل شأنه وظهر استبداده وكثر حساده وخاف على
نفسه من الدخول إلى قصر السلطان ، وخشي أن يقع
الصفحه ٢٨٦ : أعينهم ثم خاف على نفسه فخرج إلى الشام وتسمى كرميتة.
وذكر ان ابتداء
أمرهم ان رجلا كان يعرف بيحيى [بن
الصفحه ٢٩١ : عباد : لم يخف على يوسف أن ابن عباد
أصاب وجه الرأي في معاجلته لكن خاف أن يهلك العدو الذي من أجله استدعاه
الصفحه ٢٩٧ : شيء خافه ،
فاحتال حتى وقع في يده فحبسه فقال في ذلك أشعارا بعث بها إليه منها قوله
الصفحه ٣٠٤ : زيادة الله واستفحل
أمر القواد واستولوا على افريقية ، وفي هذه الوقيعة خاف زيادة الله على ملكه وتوقع
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم