البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/١٢١ الصفحه ٤٠٧ : أخذ
البساسيري الإمام القائم بأمر الله هذا وسجنه في الحديثة عمل هذا الدعاء وكتبه
وسلّمه إلى بدوي
الصفحه ٤١٠ :
تسمى العراقان ، فحد أرض العراق ما بين الخزر إلى السواد ، فسواد الكوفة كسكر إلى
الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٤١٢ :
العمي (٥) ، وقيل عم : مخلاف من مخاليف مكّة.
عمّان
(٦) : بفتح أوله وتشديد الميم ، قرية من عمل دمشق
الصفحه ٤١٣ : ...
منا : لم يرد هذا في البكري.
(٨) البكري : عمل.
(٩) نزهة المشتاق :
٢٥٨ ماطوس.
(١٠) عن نزهة المشتاق
الصفحه ٤١٥ : وصلوا
إلى عفص من عمل مرسية فخرج عسكر مرسية ومعهم العامة ، فقتل منهم كثير وأسر أكثر ،
وفيها يقول أحد
الصفحه ٤١٦ : الصلح
والعمل على ضده ، حتى خالطوهم على غفلة ، فأخذ المسلمون في فرار ما سمع بمثله ،
وكان ذلك في العقاب
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن
الصفحه ٤٤١ : .
وفلسطين عمل مشتمل
على مدن كثيرة مثل ايليا وغزة ونابلس واللد وغيرها ، ويقال إنها سميت باسم فلسطين
بن فلان
الصفحه ٤٥٨ : الأندلس من عمل إفريقية
وجرّد لها عاملا من قبله ، ووقعت المغانم فيها عن أمره.
وذكر ان (١) تفسير قرطبة
الصفحه ٤٥٩ : ءك؟ فقال له :
خير ، تسير إلى الشام ، فشقّ ذلك عليه وقال : هذا عمل عمر رضياللهعنه ، نفس علي أن يفتح الله
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب
الصفحه ٤٦٦ : ، وهي بين الغرب والقبلة
من قلشانة.
وتعمل في قلشانة
ثياب تعرف بالقلشانيّة مخترعة الصنعة غريبة العمل
الصفحه ٤٦٩ :
ثمانية عشر ميلا.
قلعة
رباح (٦) : بالأندلس أيضا من عمل جيان ، وهي بين قرطبة وطليطلة ،
وهي مدينة حسنة
الصفحه ٤٧٧ : صناعة جديد العمل في مرأى العين
، يقال إن الذي بناه شيبان غلام النمرود بن كنعان ، وكان اسمه منقوشا على